تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
و أهوى النّوى لا عن ملال لعلّها * تقول تراه كيف حالته بعدى
أ أبصرت قبلى مدنفا متحيّلا * على برئه يرجو الشّفاء من البعد
سپس بر سر سخن زليخا با يوسف بازمىگرديم و ( نيز ) با گفتارش
« فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ »
خطاب به زنانى كه ملامتشان را در حق خويش شنيد ، و بدون توجّه به آنچه موجب رسوايى وى قرار داده بودند ، به دل يوسف تقرّب جست . و در اين معنى جميل بن معمر گفته است : « 1 » ( طويل )
« و ما ذا عسى الواشون ان يتحدّثوا * سوى ان يقولوا إنّنى لك عاشق
أجل ، صدق الواشون أنت حبيبة * إلىّ و إن لم تصف منك الخلائق
آن دو بيت به شاعر ديگرى نيز منسوب شده است . و ديگرى گفته است : « 2 » ( طويل )
ألا ليقل من شاء ما شاء إنّما * يلام الفتى فيما استطاع من الامر
قضى اللّه جبّ المالكيّة فاصطبر * عليه فقد تجرى الامور على قدر
و ابو العتاهيّة ناظر به مضمون شعر جميل بوده و گفته است : « 3 » ( خفيف )
هامش
( 1 ) - اين دو بيت در « الاغانى » ، ج 2 ص 61 به مجنون بنى عامر منسوب شده است . ( 2 ) - او عمرو بن ضبيعة الرّقّاشى يكى از افراد بنى رقّاش است ، و آنان به مادرشان منسوبند ؛ چنان كه در حماسه ص 187 مندرج است . ( 3 ) - الاغانى ، ج 4 ص 102 ، روايت ديگر آن چنين است :احمد قال لى و لم يدر ما بى * أ تحبّ الغداة عتبة حقّافتنفّست ثم قلت نعم حبّا * جرى فى العروق عرقا فعرقا