تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
و مثال قسم دوم قول خداى - تعالى - است :
« الرَّحْمنُ ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ
« 1 »
»
؛ و اللّه اعلم .

باب تعليل « 2 »

و آن اين است كه متكلّم بخواهد حكمى كه واقع شده يا وقوعش مورد انتظار مىباشد ، بيان كند ، و پيش از بيان آن حكم علّت وقوع آن را بيان مىدارد ؛ زيرا رتبه علّت مقدّم بر معلول است ، مانند قول خداى - تعالى :
« لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
« 3 »
»
، پس تقدّم وجود كتابى از طرف خداى - تعالى است كه علّت نجات از عذاب مىباشد ، و مانند قول خداى - عزّ و جلّ - :
« وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ
« 4 »
»
كه وجود طايفه شعيب است كه سبب شد از سنگ شدن توسّط قومش سالم ماند .

باب طاعت و عصيان « 5 »

اين نامگذارى نامگذارى « معزّى » است ، و آن ، هنگامى است كه وى در كتابش مسمّاى به « معجز احمد » - مقصودش از احمد متنبى است - شعر متنبّى را مورد بحث قرار داده و بر سر سخن از اين بيت ( طويل ) :
يردّ يدا عن ثوبها و هو قادر * و يعصى الهوى فى طيفها و هو راقد « 6 » »
( بر سر سخن از اين بيت ) گفته است : متنبّى مىخواسته « طباق » بياورد ، و ليكن طباق او را ممكن نشده « 7 » ، و جناس به فرمانش آمده است ؛ وى مىخواسته بگويد : « يرد يدا عن ثوبها و هو مستيقظ » و ليكن چون اين كلمه با وزن شعر سازگار نبوده ازاين‌رو به فرمانش نيامده ، و چون لفظ قادر به معناى
هامش
( 1 ) - سورة الرّحمن ؛ 55 ، آيات 1 - 6 . ( 2 ) - منابع بحث اين باب : اسرار البلاغه ص 755 ، سر الفصاحة زير نام « الاستدلال بالتعليل » ص 261 ، خزانة ابن حجّة ص 411 ، الطراز ، ج 3 ص 138 ، حسن التوسّل ص 55 ، نهاية الارب ، ج 7 ص 115 . ( 3 ) - سورة الانفال ؛ 8 ، آيه 68 . ( 4 ) - سورة هود ؛ 11 ، آيه 91 . ( 5 ) - منابع بحث اين باب : بديع ابن منقذ ص 91 ، خزانة ابن حجّة ص 418 ، نهاية الارب ، ج 7 ص 146 ، حسن التوسّل ص 73 . ( 6 ) - . . . شرح البيان للعكبرى على ديوان المتنبّى ص 188 و 189 . ( 7 ) - نگاه كن به : ص 146 مجلد 7 كتاب نهاية الارب ، چاپ دار الكتب المصريّة .
بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 200 | ميرلوحى / ابن أبي الإصبع المصري