و قال ذو امرهم لا مرتع صدر * للسّارحين و ليس الورد من كثب
كه : « صدر » و « كثب » به معناى « قريب » است .
و مثل اين نوع است در كتاب عزيز :
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ
« 1 »
»
و امثال آن بسيار است ؛ و اللّه اعلم .
باب تسجيع « 2 »
تسجيع عبارت از اين است كه متكلّم در پى مسجّع نمودن جملههاى كلامش باشد .
و آن بر دو قسم است : قسمى كه جملههاى مسجع فشرده و مندرج در جملههاى غير مسجّع است ، و نوعى كه جملههاى مسجّع جداگانه مىآيد .
مثال قسم اوّل گفتار عبد السّلام « 3 » بن غياث مشهور به « ديك الجنّ » حمصى است ( كامل مجزوء ) :
حرّ الإهاب وسيمه برّ الاياب كريمه محض النّصاب حميمه .
و مثال قسم دوم قول ابو تمّام « 4 » است ( طويل ) :
تجلّى به رشدى و أثرت به يدى * و فاض به ثمدى و اورى به زندى
مثال قسم اول از قرآن عزيز قول خداى تعالى - است :
« ق ، وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
« 5 »
»
و مانند قول خداى - سبحانه - :
« إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ
« 6 »
»
تا آخر آيه .
هامش
( 1 ) - سورة يوسف ؛ 12 ، آيه 86 .
( 2 ) - منابع بحث اين باب : البيان و التبيين ، ج 1 ص 285 ، سر الفصاحة ، زير نام « السجع و الازدواج » ص 173 ، اسرار البلاغة ص 1 ، دلائل الاعجاز ص 49 ، المثل السائر ص 114 ، التلخيص ص 255 ، الايضاح ص 6 - 107 ، الطراز ج 3 ص 18 ، خزانة ابن حجّة ص 423 ، نهاية الارب 7 - 103 ، حسن التوسّل ص 49 ، استاد على الجندى كتابى به نام « فن الاسجاع » در آن فنّ تأليف نموده است .
( 3 ) - در همه نسخهها چنين است ، بجز نسخه « ا » و « ب » كه « عبد الكريم » ضبط شده و آن اشتباه كاتب است ، و به منابع بسيارى كه حاوى شعر ديك الجنّ مىباشد مراجعه نموديم ، و از اين شعر اطلاع نيافتيم ؛ دقّت كن .
( 4 ) - ديوان او ص 116 . . .
( 5 ) - سورة ق ؛ 50 ، آيات 1 - 3 ، و تمثيل به اين آيه جز با افزودن آيه« أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ »تمام نمىشود .
( 6 ) - سورة الاحزاب ؛ 33 ، آيه 35 .