قسم سوم آن است كه آخرين كلمه از كلام ، با برخى از كلمات آغاز آن ، هرجا كه باشد ، ملايمت دارد ، مانند قول خداى تعالى :
« وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ »
« 1 » و نيز مانند قول خداى سبحانه :
« انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا »
« 2 » ، و همه اين اقسام از نوع اول است كه رابطهء آن لفظى است .
امّا دربارهء نوعى كه رابطهء آن معنوى است ، يكى از شواهدش قول خداى تعالى است :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ »
« 3 » ، كه همانا معناى صدر كلام معناى ذيل آن را مىطلبد .
و فرق ميان اين نوع تصدير ( تصدير معنوى ) و تسهيم اين است كه نياز صدر كلام به ذيل آن در اين قسم تصدير معنوى ، و در تسهيم لفظى است .
باب مذهب كلامى « 4 »
« ابن المعتزّ « 5 » » يادآور شده كه باب مذهب كلامى را جاحظ به اين نام ناميده است ، و پنداشته شاهدى از آن در قرآن يافت نمىشود ، درحالىكه كتاب كريم ، از شواهد آن پر است ، و از آن جمله است قول خداى تعالى دربارهء خليل - عليه افضل الصلاة و السلام - :
« وَ حاجَّهُ قَوْمُهُ
« 6 »
»
يا قول خداى سبحانه :
« وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ
« 7 »
»
.
و در تعريف اين باب گويى : مذهب كلامى آن است كه گوينده براى منظورى كه در مقام اثبات آن است ، به روش علماى كلام ، برهانى اقامه كند كه مخالفش را مجاب كند ، و مذهب
هامش
( 1 ) - سورة الانعام ؛ 6 ، آيه 10 .
( 2 ) - سورة الإسراء ؛ 17 ، آيه 21 .
( 3 ) - سورة المائدة ؛ 5 ، آيه 105 .
( 4 ) - گفته شده نخستين كسى كه باب مذهب كلامى را اختراع كرد جاحظ است منابع بحث اين باب : بديع ابن المعتز ص 101 ، العمدة به عنوان باب التكرار ، ج 2 ، ص 63 ، الصّناعتين ص 410 ، الايضاح ص 66 ، خزانة ابن حجّة ص 165 ، نهاية الأرب ج 7 ص 114 ، حسن التوسّل ص 55 .
( 5 ) - البديع ، ص 101 ، تأليف ابن المعتز .
( 6 ) - سورة الانعام ؛ 6 ، آيه 80 .
( 7 ) - سورة الانعام ؛ 6 ، آيه 83 .