باب ردّ اعجاز بر صدور « 1 » ( ردّ دنبالههاى كلام بر بخشهاى نخستين آن )
و « ردّ اعجاز بر صدور » تصدير ناميده مىشود ، و آن عبارت است از هر كلامى كه ميان صدر و عجز آن رابطهاى غالبا لفظى و احيانا معنوى برقرار باشد ، كه به سبب آن ، بين دو قسمت هر كلام سازگارى و انسجام تحقق يابد ، ابن المعتزّ « 2 » آن را به سه بخش تقسيم نموده است :
قسم اوّل : آن است كه آخرين كلمه يك كلام ، همجنس ( مجانس ) آخرين كلمه آغاز آن باشد ، مانند قول خداى تعالى :
« أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
« 3 »
»
.
قسم دوم : آن است كه آخرين كلمه يك كلام با اولين كلمه آن موافق باشد ، مانند قول خداى تعالى :
« قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ »
« 4 » و مانند قول خداى تعالى :
« وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
« 5 »
»
.
هامش
( 1 ) - منابع بحث اين باب : بديع ابن المعتز ص 93 ، و ابن رشيق در « العمدة » تحت عنوان : التصدير ، ج 2 ، ص 4 از آن بحث كرده است ، الصناعتين ص 285 ، و التبيان تأليف الزملكانى ص 131 ، روضة الفصاحة تأليف رازى ص 31 ، المفتاح ص 228 ، ابن الاثير تحت عنوان « التجنيس از آن بحث كرده و آن را دو نوع قرار داده است ، [ المثل السائر ] ص 152 ، الايضاح ، ج 6 ، 103 ، نهاية الارب ، ج 7 ص 109 ، خزانه ابن حجّة تحت عنوان « التصدير ص 11 ، حسن التوسّل ص 52 .
( 2 ) - در كتاب « البديع » ص 93 ، تأليف او .
( 3 ) - سورة النساء ؛ 4 ، آيه 166 .
( 4 ) - سورة الشعراء ؛ 26 ، آيه 168 .
( 5 ) - سورة آل عمران ؛ 3 ، آيه 8 .