به « النّكت « 1 » » موسوم است ، و در تفسيرش ؛ « الجامع الكبير » سخن از تشكيك در كلام ( به منظور مبالغه در عدل و مماشات با خصم « 8 » ) را با قول خداى - تعالى - :
« قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
« 2 »
»
، و قول خداى - سبحانه - :
« وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
« 3 »
»
، و قول خداى - سبحانه - :
« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
« 4 »
»
، و قول خداى - عزّ و جلّ - :
« إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ
« 5 »
»
( سخن از تشكيك در كلام را با اين آيات ) بيان داشته است « 9 » ، لازمهء معناى آيهء اخير اين است كه اينان خدا نيستند ، پس آتشزنه دوزخند ، و لازمهء آيهء قبل نيز چنان است ، و تقدير آن چنين مىشود :
« لكنّهما ما فسدتا فليس فيهما آلهة الّا اللّه » ( ليكن آسمان و زمين تباه نگشتند ، پس در آنها خدايانى غير خدا نيست ) .
و از جمله آيات متضمّن مذهب كلامى گفتار خداوند است :
« وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ »
« 6 » ، وجه استخراج نتيجه ، از دو مقدّمهاى كه در اين جمله مىباشد ، اين است كه گفته شود : « الكفّار لا يدخلون الجنّة « 10 » حتّى يلج الجمل فى خرم الابرة . و الجمل لا يدخل فى خرم الابرة ابدا فهم لا يدخلون الجنّة ابدا . زيرا تعليق شرط بر امر محال ، مستلزم محال بودن تحقّق مشروط است .
و از جمله نظاير اين آيات ، از اين باب ، قول خداى تعالى است :
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ
« 7 »
»
. پس اين دو آيه متضمّن نتيجهاى است كه از دو مقدّمه صحيح بدستآمده ، و به
هامش
( 1 ) - النّكت فى اعجاز القرآن ص 97 .
( 8 ) عبارت داخل پرانتز ترجمه عبارت « للمبالغة فى العدل و المظاهرة فى الاحتجاج » است و آن نصّ عبارت « النّكت ص 97 است ، بجاى آن در بديع القرآن للمبالغة فى العدل للاحتجاج » نقل شده كه ناقص و محرّف است .
( 2 ) - سورة الزخرف ؛ 43 ، آيه 81 .
( 3 ) - سورة الروم ؛ 30 آيه 27 .
( 4 ) - سورة الانبياء ؛ 21 ، آيه 22 .
( 5 ) - سورة الانبياء ، 21 ، آيات 98 - 99 .
( 9 ) سياق كلام مؤلّف ايجاب مىكند كه همه اين آيات در النّكت و التفسير الكبير رمّانى آمده باشد ؛ در صورتى كه دو آيه اخير در « النّكت نقل نشده است ، بنابراين يا آن دو آيه تنها در تفسير نقل شده ، و يا سهوى رخ داده است .
( 6 ) - سورة الاعراف ؛ 7 ، آيه 40 .
( 7 ) - سورة الكوثر ؛ 108 ، آيات 1 و 2 .
( 10 ) مصحّح بعد از كلمه : « الجنّة » لفظ « ابدا » را از غير نسخه اصل افزوده ، و به نظر مىرسد وجود آن زائد است ، و بدون آن معناى استدلال صحيحتر مىباشد .