از مثالهاى تكافؤ است قول خداى تعالى :
« أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى »
« 1 » ، پس « اشتراء ضلالت » و « بيع هدى » مجاز است ، و اين در صورتى است كه معناى ضلالت اشتباه كردن راه مستقيم حقيقى باشد ، و شامل هر راه مستقيمى اعمّ از حقيقى يا مجازى نگردد ، و هدايت به معنى يافتن راه محسوس حقيقى باشد ، آنگاه در غير آن دو معنى به كار رفته باشد ، و ليكن اين ادّعا بر من ثابت نشده است ؛ بلكه مطلبى است كه برخى مردم مدّعى شدهاند ، و آن مردود است مگر آنكه مدّعى ، دليلى نقلى و مستند به ديوانى از ديوانهاى عرب بياورد ، كه در آن به معنى هدايت و ضلالت تصريح شده باشد .
و نيز از شواهد تكافؤ است قول خداى تعالى :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ »
« 2 » ، و معناى اينكه مرده بود زندهاش كرديم ، اين است كه : گمراه بود ، هدايتش كرديم ؛ بنابراين در كلامى كه متضمّن تكافؤ است چارهاى از استعاره نيست ، و اگر استعاره نباشد ، تكافؤ هم نيست .
امّا طباقى كه همراه الفاظ معناى حقيقى مىآيد سه قسم است : طباق سلب ، طباق ايجاب ، طباق ترديد .
از قسم اوّل است قول خداى تعالى - :
« وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا »
« 3 » ، و قول خداى - سبحانه - :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
« 4 » ، و قول خداى - عزّ و جلّ - :
« تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ
« 5 »
»
.
و از ( شواهد ) قسم دوم كه طباق ايجاب است ، قول خداى تعالى است :
« وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى »
« 6 » ، پس برترى اين طباق را ببين ! كه چگونه طباق بليغ را با سجع فصيح گرد آورده است ؛ سجع فصيحى كه سبب آن ، تحقّق تناسب كامل ميان فواصل آيات است .
و از جمله آياتى كه طباق آن از نوع طباق ايجاب ولى طباق منفرد است ، قول خداى تعالى است :
« اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ »
« 7 » كه ( معناى و ما تغيض . . .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة ؛ 2 ، آيه 16 .
( 2 ) - سورة الانعام ؛ 6 ، آيه 122 .
( 3 ) - سورة الاعراف ؛ 7 ، آيه 146 .
( 4 ) - سورة البقرة ؛ 2 ، آيهء 6 .
( 5 ) - سورة المائدة ؛ آيهء 116 .
( 6 ) - سورة النجم ؛ 52 ، آيات 43 - 45 .
( 7 ) - سورة الرعد ؛ 13 ، آيه 8 .