تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

باب اول و آن باب استعاره است « 1 »

در تعريف استعاره اختلاف شده است ؛ رمّانى « 2 » گفته است : « استعاره عبارت است از : « پيوند دادن لفظ براساس نقل - به غير معنايى كه در اصل لغت براى آن وضع شده است . » ، ابن الخطيب « 3 » اين تعريف را از چهار وجه باطل دانسته است : وجه اوّل : لازم مىآيد هر مجازى استعاره باشد ، و آن باطل است . وجه دوم : لازم مىآيد اعلام منقول استعاره باشد ، و آن محال است . وجه سوم : لازم مىآيد لفظى كه اشتباها به سبب جهل معناى اصلى ( وضعى ) در غير آن ، استعمال شده باشد ، استعاره باشد . ( اين وجه به نظر من مورد تأمّل است ) .
هامش
( 1 ) - مراجع بحث اين باب : البيان و التبيين ، ج 1 ، ص 152 . و قواعد الشعر ثعلب ص 42 و « رغبة الامل على الكامل ج 1 ص 196 ، و البديع ابن معتزّ ، ص 19 ، و نقد الشعر ، ص 104 ، و جواهر الالفاظ قدامة ، ص 5 ، و الوساطة ، ص 34 ، و العمدة ، ج 1 ، ص 239 ، و الصّناعتين ، ص 268 ، و اسرار البلاغه ، ص 47 ، و النّكت رمّانى ، ص 18 ، و بديع ابن منقذ برگ 2 ، و مفتاح العلوم ، ص 196 ، و المثل السائر ، ص 214 ، و روضة الفصاحة ، خط گ 20 ، و الايضاح قزوينى ، ج 5 ، ص 43 ، و خزانة ابن حجّة ، ص 47 ، و التبيان زملكانى خط 9 ، و الطراز يمنىّ ، ج 1 ، ص 197 ، و نهاية الارب ، ج 7 ، ص 49 ، و حسن التوسّل ، ص 20 . ( 2 ) - النّكت فى اعجاز القرآن ، تاليف رمّانى ، خطّ ، گ 18 . ( 3 ) - نهاية الايجاز فى دراية الاعجاز ، تأليف ابن الخطيب ، ص 81 - 82 .
بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 122 | ميرلوحى / ابن أبي الإصبع المصري