تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا ، وَعَدَلَ فِي كُلِّ مَا قَضَى ، وَعَلِمَ مَا يَمْضِي وَمَا مَضَى ، مُبْتَدِعِ الْخَلَائِقِ بِعِلْمِهِ ، وَمُنْشِئِهِمْ بِحُكْمِهِ ، بِلَا اقْتِدَاءٍ وَلَا تَعْلِيمٍ ، وَلَا احْتِذَاءٍ لِمِثَالِ صَانِعٍ حَكِيمٍ ، وَلَا إِصَابَةِ خَطَإٍ ، وَلَا حَضْرَةِ مَلَإٍ . خطبه / 191 / ص 283 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَالْكِبْرِيَاءَ ، وَاخْتَارَهُمَا لِنَفْسِهِ دُونَ خَلْقِهِ ، وَجَعَلَهُمَا حِمًى وَحَرَماً عَلَى غَيْرِهِ ، وَاصْطَفَاهُمَا لِجَلَالِهِ . خطبه / 192 / ص 285 نَحْمَدُهُ عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَذَادَ عَنْهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ ، وَنَسْأَلُهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً ، وَبِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً . خطبه / 194 / ص 307

« اللَّه » خلقه الأشياء وإبداعُها

الْمُنْشِئُ أَصْنَافَ الْأَشْيَاءِ بِلَا رَوِيَّةِ فِكْرٍ آلَ إِلَيْهَا ، وَلَا قَرِيحَةِ غَرِيزَةٍ أَضْمَرَ عَلَيْهَا ، وَلَا تَجْرِبَةٍ أَفَادَهَا مِنْ حَوَادِثِ الدُّهُورِ ، وَلَا شَرِيكٍ أَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الْأُمُورِ ، فَتَمَّ خَلْقُهُ بِأَمْرِهِ ، وَأَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ . خطبه / 91 / ص 127

« اللَّه » ودلالة الخلق عليه

وَأَرَانَا مِنْ مَلَكُوتِ قُدْرَتِهِ ، وَعَجَائِبِ مَا نَطَقَتْ بِهِ آثَارُ حِكْمَتِهِ ،