تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
مَطَالِبُ الْأنَامِ ، لِأنَهُ الْجَوَادُ الَّذِى لَا يَغِيضُهُ سُؤَالُ الْسَّائِلِينَ ، وَلَا يُبْخِلُهُ إلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ . خطبه / 91 / ص 124

« اللَّه » حَمْدُهُ وَالشَّهادَة

الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ وَالْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ وَبِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا أَوَّلَ لَهُ وَبِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا آخِرَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الْإِعْلَانَ وَالْقَلْبُ اللِّسَانَ . خطبه 101 ص / 146

« اللَّه » حَمْدُه وَالشَّهادَتان

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَإِنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ ، وَالْحَدَثِ الْجَلِيلِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ غَيْرُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . خطبه / 35 / ص 79 نَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَخَذَ وَأَعْطَى ، وَعَلَى مَا أَبْلَى وَابْتَلَى . الْبَاطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَالْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ ، الْعَالِمُ بِمَا تُكِنُّ الصُّدُورُ ، وَمَا تَخُونُ الْعُيُونُ . وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ص نَجِيبُهُ وَبَعِيثُهُ ، شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الْإِعْلَانَ ، وَالْقَلْبُ اللِّسَانَ . خطبه / 132 / ص 189