تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وَالْمَرْبُوبِ ؛ الْأَحَدِ بِلَا تَأْوِيلِ عَدَدٍ ، وَالْخَالِقِ لَا بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَنَصَبٍ ، وَالسَّمِيعِ لَا بِأَدَاةٍ ، وَالْبَصِيرِ لَا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ ، وَالشَّاهِدِ لَا بِمُمَاسَّةٍ ، وَالْبَائِنِ لَا بِتَرَاخِي مَسَافَةٍ ، وَالظَّاهِرِ لَا بِرُؤْيَةٍ ، وَالْبَاطِنِ لَا بِلَطَافَةٍ . بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ بِالْقَهْرِ لَهَا ، وَالْقُدْرَةِ عَلَيْهَا ، وَبَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ ، وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ . مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ ، وَمَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ ، وَمَنْ قَالَ : « كَيْفَ » فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ ، وَمَنْ قَالَ : « أَيْنَ » فَقَدْ حَيَّزَهُ . عَالِمٌ إِذْ لَا مَعْلُومٌ ، وَرَبٌّ إِذْ لَا مَرْبُوبٌ ، وَقَادِرٌ إِذْ لَا مَقْدُورٌ . خطبه / 152 / ص 211 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ ، وَدَنَا بِطَوْلِهِ ، مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَفَضْلٍ ، وَكَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَأَزْلٍ . أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ ، وَسَوَابِغِ نِعَمِهِ ، وَأُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً ، وَأَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً ، وَأَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً . خطبه / 83 / ص 107 الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ ، وَالْبَاسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ . نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ ، وَنَسْتَعِينُهُ عَلَى رِعَايَةِ حُقُوقِهِ . خطبه / 100 / ص 308 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ ، وَجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ ، مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ . خطبه / 195 / ص 256