وقوله :
[ 643 ] . . . - * ومن أكثر التسآل يوما سيحرم « 1 »
وغير ذلك ، والمانعون جعلوا الشعر شاذا ، وأما ( من يفعل الحسنات ) فالرواية ( من يفعل الخير فالرحمن يشكره ) « 2 » وأما الآيات الكريمة فإن جعلت ( إذا ) لمجرد الزمان خرجت عن الشرطية نحو :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
« 3 » ولا إشكال ، وإن جعلت شرطية فالجزاء جواب قسم محذوف مقدر قبل الشرط .
قوله : ( ويجيء ( إذا ) مع الجملة الاسمية موضع الفاء ) يحترز من الفعلية ، لأنها التي للمفاجأة ، وهي لازمة للمبتدأ ، وزاد غيره أن تكون الجملة خبرية ، ولا يجوز في ( إن عصا زيد فويل له ) إذا ويل له ، وأن لا تدخل على الجملة أداة نفي ولا أن ، ولا يجوز في ( إن قمت فما عمرو قائم ) ( إذ ما عمرو قائم ) ولا في ( إن قمت فإن عمرا قائم ) ، ( إذا إنّ عمرا قائما ) وقد جاء مع ( أن ) في غير الشرط نحو :
هامش
والشاهد فيه قوله : ( من يفعل الحسنات اللّه يشكرها ) حيث حذف الفاء الرابطة من جواب الشرط والتقدير فاللّه يشكرها ، وهو الحذف للضرورة الشعرية وأجازه بعضهم إذا علم .
( 1 ) عجز بيت من الطويل ، وصدره :سألنا فأعطيتم وعدنا فعدتموهو لزهير بن أبي سلمى في معلقته كما في شرح المعلقات السبع 76 ، ويروى ومن أكثر بدل يكثر .
والشاهد فيه قوله : ( سيحرم ) حيث حذفت الفاء من جواب الشرط .
( 2 ) ينظر شرح الرضي 2 / 263 .
( 3 ) الليل 92 / 1 .