تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
والشرّ ) هذا مثال الحذف . قوله : ( وأنا زيد ) مثال العامل المعنوي . قوله : ( وما أنت قائما ) مثال العامل الحرفي والضمير مرفوع . قوله : ( وهند زيد ضاربته هي ) مثال الجاري على غير من هو له .

[ حكم اجتماع ضميرين ]

قوله : ( وإذا اجتمع ضميران ) ، ما تقدم كلام في الضمير الواحد ، وهذا كلام في الضميرين . قوله : ( وليس أحدهما مرفوعا ) ، فأما إذا كان أحدهما مرفوعا وجب الاتصال « 1 » نحو : ( ضربتك ) ، وقد جاء الانفصال نحو : ( ضربت إياك ) وعليه :
[ 374 ] أتتك عنس تقطع الأراكا * إليك حتى بلغت إياكا « 2 »
وإنما جاز لبعده عن الفعل . قوله : ( فإن كان أحدهما أعرف ) يعني الضميرين المفعولين والمراد بالأعرف أن المتكلم أعرف من الخطاب ، والخطاب أعرف من الغيبة .
هامش
( 1 ) ينظر شرح المصنف 68 ، وشرح الرضي 2 / 18 ، حيث قال : ( فإن كان أحدهما مرفوعا متصلا فالواجب تقدمه على المنصوب كما تقرر من كون المتصل المرفوع متوغلا في الاتصال وكائنا كجزء الفعل حتى سكن له لام الكلمة ، وكل ضمير ولي ذلك المرفوع فلا بد من كونه متصلا سواء كان أعرف من ذلك المرفوع . . . وقد عرفت أن الأعرف هو المتكلم ثم المخاطب ثم الغائب ) . ( 2 ) الرجز لحميد الأرقط ، كما في الكتاب 2 / 362 ، والبيان شرح اللمع 2 / 352 ، والخصائص 1 / 307 ، والأصول 2 / 120 ، وشرح التسهيل السفر الأول 1 / 201 ، والخزانة 5 / 280 ، وأكثر المراجع التي اطلعت عليها لا تذكر إلا الشطر الثاني من هذا الشاهد . والشاهد فيه قوله : ( بلغت إياكا ) حيث وضع الضمير المنفصل المنصوب بدل الكاف ضرورة والتقدير : ( أي سارت هذه الناقة حتى بلغتك ) .