تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
أَعْلَمُ بِكُمْ
« 1 »
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
« 2 » وقولهم : ( الناقص والأشج أعدلا بني مروان ) « 3 » و ( نصيب أشعر أهل جلدته ) وقول حسان :
[ 572 ] . . . - * فشركما لخيركما الفداء « 4 »
والمانعون يتأولون ما ورد باسم التفضيل وهو مقصور على السماع ومنهم من قاسه لكثرته . قوله : ( فإن قصد غيره توصل إليه ) ، يعني إن أردت ذلك مما يقاس في ( أفعل ) التفضيل الذي لا يصح بناء أفعل منه ، مما ذكر توصلت بأن تأتي ( بأشد ) أو ( أبين ) أو ( أكثر ) أو ( أقبح ) أو ( أحسن ) أو نحو ذلك ، مما يقاس ( أفعل ) وتضيفه إلى مصادر تلك الأفعال ، نحو : ( هو أشد استخراجا ) [ وبياضا وعمى ] « 5 » و ( أكثر دحرجة ) و ( أقبح عورا ) و ( أكثر سوادا ) .
هامش
( 1 ) النجم 53 / 32 وتمامها :الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ . . . . .( 2 ) الروم 30 / 27 وتمامها :وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .( 3 ) قال ابن عقيل في شرح الألفية 2 / 181 : ( فإن لم يقصد التفضيل تعينت المطابقة كقولهم : الناقص والأشجع أعدلا بني مروان ) أي عادلا بني مروان ، والأشج هو عمر بن عبد العزيز بن مروان ، والناقص هو يزيد بن عبد الملك بن مروان ، وينظر الأزهار الصافية في شرح المقدمة الكافية ورقة 139 . ( 4 ) عجز بيت من الوافر ، وصدره :أتهجوه ولست له بندّوهو لحسان بن ثابت في ديوانه 76 ، ينظر لسان العرب مادة ( ندد ) 6 / 4382 ، وشرح الأشموني 3 / 388 ، وخزانة الأدب 9 / 232 - 236 . ويروى بكفء والشاهد فيه قوله : ( فشركما لخيركما ) حيث استعمل التفضيل على غير ما هو له من اشتراك اثنين في صفة وزيادة أحدهما عليه إذ ليس من هجا رسول اللّه يشترك معه في الخيرية ويزيد عليه الرسول فيها . ( 5 ) ما بين الحاصرتين من الكافية المحققة .