تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥

جمع التكسير

لما فرغ من الجمع السالم عقبه بالمكسر .

[ تعريفه ]

قوله : ( التكسير ما تغير بناء واحده ) « 1 » ، يعني ما تغير بناء مفرده في حالة الجمع لفظا ك ( رجال ) و ( أفراس ) « 2 » أو تقديرا ك ( فلك ) و ( هجان ) فهو جمع تكسير مثّل بمثال فيمن يعقل ومثال فيما لا يعقل .

[ صيغ جمع القلة : ]

قوله : ( وجمع القلة : « أفعل » و « أفعال » و « أفعله » و « فعله » ) . يعني أن الجمع ينقسم إلى قلة وكثرة ، فالكثرة ما زاد على العشرة ، والقلة من ثلاثة إلى تسعة ، واختلف في العشرة « 3 » ، فقيل : جمع قلة ، وقيل : جمع كثرة ، وقيل صالح للأمرين ، وقد حصرت جموع القلة في هذه الأوزان الأربعة التي ذكرها ، ك ( أفلس ) و ( أجمال ) و ( أجوبة ) و ( غلمة ) وزاد الفراء « 4 » فعله
هامش
( 1 ) ينظر شرح المصنف 91 ، وشرح المفصل 5 / 40 وما بعدها ، وشرح الرضي 2 / 191 وما بعدها . ( 2 ) قال أبو علي في التكملة 398 كما ذكر ابن مالك في شرح التسهيل : والتكسير في هذه الجموع بإزالتها عما كانت عليه آحادها على ثلاثة أضرب . منها ما زاد على ما كان عليه واحده مثل : عبد وعبيد ، وثوب وأثواب ، ومنه ما ينقص منه مثل : ( إزار ) و ( أزر ) ، ومنه ما لا يزاد في حروفه ولا ينقص منه ولكن تغيّر حركاته مثل : سقف وسقف ، وأسد وأسد ، وهذه قسمة أبي عمر ، والأسماء على ثلاثة أضرب ، ثلاثي ورباعي وخماسي ، وإنما يكسر منها الثلاثي والرباعي فأما بنات الخمسة فلا تكسر إلا على استكراه ) . نقلا عن الكافية المحققة 176 . ( 3 ) ينظر شرح الرضي 2 / 191 . ( 4 ) ينظر معاني القرآن للفراء 3 / 237 ، وشرح الرضي 2 / 191 .