كان معينا نحو :
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
« 1 » موضع ( أقراء ) لأن جمع فعل ك ( فلس ) على ( فعول ) أكثر من ( أفعال ) وأنكر ذلك بعضهم ، وقال : ( قروء ) جمع ( قرء ) بفتح الفاء وهو لا يجمع على أفعال إلا نادرا ، وأقراء « 2 » جمع قرء مضموها ، وأما إذا لم يأت الاسم إلا إحداهما جاز استعمال إحداهما مكان الأخر بقرينة .
هامش
( 1 ) البقرة 2 / 228 ، وتمامها :وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ . . . . .( 2 ) بنظر شرح المصنف 91 ، وشرح الرضي 1 / 191 .