تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 834

مساهمون:

ص٨٣٤
والتنوين ، إما بالألف والتاء ، فقيل : هما علامة للجمع والتأنيث من غير تقصد ، وقيل : التاء علامة للجمع والتأنيث ، والألف فارقه بين الواحد والجمع ، وقيل الألف للجمع والتاء للتأنيث ، وأما التنوين فقال الجمهور : تنوين مقابلة « 1 » بدليل دخوله في غير المنصرف نحو : ( عرفات ) وقال الربعي والزمخشري : « 2 » هو تنوين صرف ، وهذا الجمع ليس من الجموع الممتنع صرفها ، والجر دخل فيها تبعا للتنوين ، ولو كانت للصرف لما دخلها ، وقال بعضهم : هو عوض عن الفتحة في حالة النصب ، وقال الإمام يحيى بن حمزة : « 3 » ما كان علما من هذا لجمع فالقول قول الجمهور ، وما كان نكرة فالقول ما قاله الربعي والزمخشري .
هامش
آدربين الأدر ، ولا يقال : امرأة أدراء إما لأنه لم يسمع ، وإما أن يكون لاختلاف الخلقة ، ينظر اللسان ( أدر ) 1 / 44 . ( 1 ) ينظر البحر المحيط 2 / 92 - 93 . ( 2 ) ينظر رأي الزمخشري في المفصل 328 وما بعدها ، وشرح المفصل لابن يعيش 9 / 34 . ( 3 ) ينظر رأي الإمام يحيى بن حمزة في السفر الأول الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية 66 .
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 834 | صلاح أبي القاسم / محمد جمعة حسن نبعة