تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩

الظروف

[ الظروف المبنية ، والمعربة ]

قوله : ( الظروف « 1 » ومنها ما قطع عن الإضافة ) يعني الظروف المبنية ، وأما المعربة فقد قدمها في المفعول فيه ، والذي قطع عن الإضافة .

[ ألفاظها ]

ك ( قبل بعد ) « 2 » و ( أول ) ومن ( عل ) ومن ( علو ) والجهات الست ، وتسمى الغايات لأنها لما قطعت عن الإضافة صارت حدا انتهى عنده وغاية ، وهذه الظروف إن كانت مضافة أعربت ، وإن قطعت عن الإضافة ، فإن اطّرّح المضاف إليه أعربت بشرط قيام قرينة ، وعليه قراءة شاذة لله الأمر من قبل ومن بعد « 3 » وقوله :
هامش
( 1 ) ينظر الكتاب 1 / 216 وما بعدها ، 3 / 290 وما بعدها . ( 2 ) قال الرضي في شرحه 2 / 101 : أعلم أن المسموع من الظروف المقطوعة عن الإضافة قبل وبعد وتحت وفوق وأمام وقدام ووراء وخلف وأسفل ودون وأول ومن عل ومن علو ، ولا يقاس عليها ما هو بمعناها . ( 3 ) الروم 30 / 4 وتمامها :فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَقرأ الجمهور بالضم على أنهما مقطوعتان عن الإضافة والتقدير : من قبل الغلب ومن بعده ، أو من قبل كل أمر ومن بعده ، وقرأ أبو السمال والجحدري وعون العقيلي ( من قبل ومن بعد ) بالكسر والتنوين فيهما ، وقال الفراء ويجوز ترك التنوين فيبقى كما هو في الإضافة وإن حذف المضاف ، وأنكر النحاس ما قاله الفراء ورده ، وقال : للفراء في كتابه معاني القرآن أشياء كثيرة من الغلط . ( ينظر معاني القرآن للفراء 2 / 320 - 321 ، وتفسير البحر المحيط 7 / 158 ، والقرطبي 6 / 5089 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 262 - 263 - 264 ، وفتح القدير 4 / 214 .
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 729 | صلاح أبي القاسم / محمد جمعة حسن نبعة