تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
يوجب بناء ، وقال بعضهم : لتضمنه لام التعريف ك ( أمس ) . قوله : ( وعلما للأعيان مؤنثا ) « 1 » يعني أن فعال يكون أيضا علما للأعيان مؤنثا ، وإنما قال ( علما ) يحترز عن الصفة نحو ( فساق ) للأعيان يحترز من علم المعاني ك ( فجار ) ، قوله : ( مؤنثا ) تنبيه على أنه هذا النوع والثلاثة المذكورة قبله لا تكون معدولة إلا عن مؤنث ، واستدلوا على تأنيث أسماء الأفعال بقوله :
[ 453 ] ولأنت أشجع من أسامة إذ * دعيت نزال ولجّ في الذّعر « 2 »
قوله : ( ك قطام وغلاب ) ، هذا من أمثلة الأعيان ومنه ( حذام وسجاح ) وفي البهائم نحو : ( سكاب ) و ( حضار ) لفرسين ، و ( عزار ) لبقرة ، وفي الجماد نحو : ( لصاف ) لجبل ، و ( ظفار ) لبلد من بلاد حمير « 3 » .
هامش
( 1 ) ينظر الكتاب 3 / 78 ، والمفصل 159 ، وشرح المفصل 4 / 64 ، والإيضاح في شرح المفصل 1 / 501 ، وشرح الرضي 2 / 79 . ( 2 ) البيت من الكامل ، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه 89 ، ينظر الكتاب 31 / 271 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 231 ، والمقتضب 3 / 370 ، والشعر والشعراء 1 / 145 ، والإنصاف 2 / 535 ، وشرح المفصل 4 / 26 ، وشرح الرضي 2 / 76 ، وخزانة الأدب 6 / 317 ، وهمع الهوامع 5 / 119 . ويروى في الكتاب وغيره :ولنعم حشو الدرع أنت إذاوالشاهد فيه قوله : ( دعيت نزال ) وهو من باب الإسناد اللفظي لا المعنوي ، لأن أسماء الأفعال لا يسند إليها ولا يخبر عنها ، ونزال اسم فعل ل ( انزل ) ودل على أنه مؤنث دخول التاء في فعله وهو دعيت وإنما أخبر على طريق الحكاية . . . ( 3 ) ينظر هذه الأمثلة وغيرها في شرح المفصل 4 / 62 ، وشرح الرضي 2 / 77 - 78 .
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 705 | صلاح أبي القاسم / محمد جمعة حسن نبعة