تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
والقافية مرفوعة ، وتأوله طاهر « 1 » ، بأنه يحتمل أن يكون ( وبار ) فعلا ماضيا ، وإنما أدخل الشيخ هذه الأشياء في أسماء الأفعال وإن لم يكنّ منها ، لّما وافقتها في البناء والصفة كما فعل في سائر أقسام ( من ) و ( ما ) الموصولتين ، وأسماء الأفعال على ثلاثة أضرب : منها ملازم للتعريف الذهني كتعريف ( أسامة ) ، وهو ما لم يدخله تنوين نحو : ( بلة ) و ( آمين ) أو المشتقات ك ( نزال ) وملازم للتنكير ، وهو ما دخله التنوين نحو : ( إيها ) في الكف ، و ( ويهأ ) في الإغراء ، و ( واها ) في التضجر ، و ( واها ) في التعجب [ و 88 ] قال :
[ 455 ] واها لسلمى ثم واها واها « 2 » * - . . .
و ( فداء ) بالكسر قال النابغة :
[ 456 ] مهلا فداء لك الأقوام كلهّم « 3 » * . . . -
هامش
مؤنث مبني على الكسر ، ورفعت الثانية للضرورة الشعرية . ( 1 ) ينظر رأي طاهر في الهمع 1 / 95 . ( 2 ) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه 168 ، ولأبي النجم في شرح المفصل 4 / 72 ، ومجالس ثعلب 275 ، والمغني 483 ، وشرح شواهد المغني 2 / 786 ، وشرح قطر الندى 257 ، / واللسان مادة ويه ، 6 / 4940 ، ويرويه واها ( لريا ) بدل لسلمى ، وخزانة الأدب 7 / 455 . وتمامه : يروى في اللسان :يا ليت عيناها لنا وفاهاويروى في غيره :هي المنى لو أننا نلقاهاويروى : نلناها بدل نلقاها . والشاهد فيه وقوله : ( واها ) حيث وقع اسم فعل بمعنى عجبت أو أعجب ( 3 ) صدر بيت من البسيط ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه 26 ، ينظر شرح المفصل 4 / 73 ، والأشباه والنظائر 7 / 90 ، وخزانة الأدب 6 / 181 . وعجزه :وما أثّمر من مال ومن ولدوالشاهد فيه قوله : ( فداء ) وهو اسم فعل منقول عن المصدر .