وقد روي بالحركات الثلاث ، فالكسر على أنه اسم فعل ، والنصب على أنه المصدر ، والرفع على الابتداء ، وجائز الأمرين نحو ( إيه ) و ( إيه ) و ( صه ) و ( صه ) و ( مه ) و ( مه ) فسقوط التنوين علامة تعريفها وإثباته علامة تنكيرها ، والمعنى مختلف في حذفه وإثباته ، وأسماء الأفعال ومن حكمها أن لا يتقدم معمولها عليها ، ولا يفصل بينه وبينها ، ولا تثنى ولا تجمع ، ولا تجاب بالفاء الناصبة .
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 708
مساهمون: صلاح أبي القاسم
ص٧٠٨