جهان را جملة اوردي * بكامم أي جهان ارا
[ 3 - الارصاد ]
( ومنه اي من المعنوي الارصاد وهو ) في اللغة ( نصب الرقيب في الطريق ( مأخوذ ( من رصدته رقبته والرصيد السبع الذي يزصد ليثب إلى الصيد والرصد القوم الذين يرصدون كالحرس ) وأوضح من ذلك ما قاله في المصباح وهذا نصه الرصد الطريق والجمع ارصاد مثل سبب وأسباب ورصدته رصدا من باب قتل قعدت له على الطريق والفاعل راصد وربما جمع على رصد مثل خادم وخدم والرصدى نسبة إلى الرصد وهو الذي يقعد على الطريق ينتظر الناس ليأخذ شيئا من أموالهم ظلما وعدوانا وقعد فلان بالمرصد وزان جعفر وبالمرصاد بالكسر وبالمرتصد أيضا أي بطريق الارتقاب والانتظار وربك بالمرصاد اي مراقبك فلا يخفى عليه شيء من افعالك ولا تفوته انتهى .
( يستوي فيه ) اي في الرصد ( الواحد والجمع والمؤنث ) والتثنية والمذكر وانما سمي هذا القسم ارصادا لان السامع يرصد ذهنه للقافية بما يدل عليها فيما قبلها كما ينصب القطاع اي السراق من ينظر القافلة ليعرفوا هل يقاومونهم وهل معهم شيء يأخذونه منهم أو لا .
( ويسميه بعضهم التسهيم ) أيضا ( و ) ذلك لأنه يقال ( برد مسهم ) إذا كان ( فيه خطوط مستوية ) كأنه فيه سهام فان الكلام في هذا القسم كالبرد المسهم المستوي الخطوط للزينة ( وهو ) اي الارصاد في الاصطلاح ( ان يجعل قبل العجز من الفقرة ) بكسر الفاء وسكون القاف ( وهي في النثر بمنزلة البيت من الشعر ) .
قال في المصباح وفقارة الظهر بالفتح الخرزة والجمع فقار بحذف الهاء مثل سحابة وسحاب قال ابن السكيت ولا يقال فقارة بالكسر والفقرة