أي الحروف التي أزيلت عجمته بما يميزه عن غيره بنقط وشكل فالهمزة للسلب كذا في المصباح .
( شبه ) الشاعر ( به ) اي بالنون ( الناقة ) المهزولة ( في الدقة والانحناء وليس المراد بها الحوت على ما وهم ) في شرح المفتاح لان الشارح فسره فيه بالحوت ( وراء اسم فاعل من رايته ) اي ( أصبت ريته ) كما أشار اليه السيوطي في بحث افعال القلوب ( وكلك دال اسم فاعل ) لأنه مأخوذ ( من دلا الركائب إذا رفق بسوقها ) بفتح السين وسكون الواو من سقت الدابة سوقا ( وأراد بالنقط ما تقاطر على الرسوم ) والعلائم للابنية ( من المطر وقوله يؤم الزسم صفة راء والمعنى ) اي معنى البيتين ( تجل ) اي تعظم ( هذه الحبيبة عن أن تركب من النوق ) جمع ناقة ( ما هي في الضمر ) اي في الدقة وقلة اللحم ( والانحناء كالنون يركبها ) اي الناقة ( الاعرابي لزيارة الاطلال ) الطلل الشاخص من الآثار والجمع اطلال مثل سبب وأسباب ( فيضرب ) الاعرابي برجله ( ريتها ) أي رية الناقة ( إذ لا حراك بها من شدة الهزال ) والشاعر ( يريد ) بهذا الكلام ( ان مراكب هذه الحبيبة سمان ) لاعجاف ( ذوات اسنه ) اي كثيرة اللحم لا هزيلة واما الشاهد ففي ذكر الحرف والنون والزاء والدال والنقط ايهام ان المراد بها معانيها المتناسبة ) المعروفة عند الكل وألحال أنه ليس كذلك إذ المراد بها ما ذكرناه من المعاني التي لا يعرفها الا الخواص .
قال في الايضاح ( واما ) جوابه يأتي بعد أسطر ) وهو قوله فالأول داخل الخ ( ما يسميه بعضهم بالتفويف من قولهم برد مفوف للذي على لون ) من الألوان ( وفيه خطوط بيض على الطول وهؤ ان يؤدى في الكلام
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 24
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٢٤