العوض ( وهذا ) الاختلاف ( غير جائز في الفوافي ) وهي كما مر في أول المبحث الالفاظ التي في أواخر الأبيات ( ولا واف بالغرض ) من السجع ( أعني تزاوج الفواصل ) وتوافقها .
أن قلت كيف يجوزون اسكان اخر الكلمة وحذف التنوين منها التزاوج الفواصل فيه تغيير اخر الكلمة عما هو عليه .
ان قلت كيف يجوزون اسكان اخر الكلمة وحذف التنوين منها التزاوج الفواصل وفيه تغيير اخر الكلمة عما هو عليه .
قلنا ( وإذا رايتهم ) أي العرب أو الفصحاء منهم ( يخرجون الكلم عن أوضاعها ) اللغوية ( للازدواج ) والتوافق ( فيقولون اتيك بالغدايا والعشايا أي بالغدوات ) فجمع الغداة بالغدا لأنه الجمع الذي جوزه اللغة لا الغدايا فأخرجوا جمع الغداة عن وضع اللغة .
قال في المصباح الغداة الضحوة وهي مؤنثة قال ابن الأنباري ولم يسمع تذكيرها ولو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير والجمع غدوات انتهى .
( و ) يقولون أيضا ( هناني الطعام ) أي ساغ ولذ ( ومراني ) بهمزة واحدة في الوسط وهو خلاف وضع اللغة لان الوضع في اللغة بهمزتين ( اى امراني ) .
قال في المصباح امرانى الطعام بالألف ويقال أيضا هناني الطعام ومراني بغير الف للازدواج فإذا افرد قيل امراني بالألف ومنهم من يقول مراني وامراني لغتان انتهى .
( و ) يقولون أيضا ( اخذ ما قدم وما حدث ) بضم الدال في حدث للازدواج وهو خلاف وضع اللغة فإنه في اللغة بفتحها كما قال ( أي حدث بالفتح ) قال في المصباح حدث الشئ حدوثا من باب قعد تجدد وجوده فهو حادث وحديث وقال أيضا قدم الشيء بالضم وزان عنب
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 201
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٢٠١