تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بعض بلاد العرب والمخضود الذي لا شوك له كأنه خضد اى شوكة والطلح شجر ثمرته تسمى الموز وهو كثير في البلاد الحارة والمنضود الذي نضد بالحمل اى الثمر من أسفله إلى أعلاه . ( ثم اى بعد ان لم يتساو قرائنه فالأحسن ما طالت قرينته الثانية ) بشرط ان لا يكون طول الثانية متفاحشا وذلك بان لا يكون الزيادة أكثر من ثلاثة ألفاظ وإلا كان قبيحا ومحل القبح إذا وقعت القرينة الثانية الطويلة بعد فقرة واحدة . اما لو كانت الثانية الطويلة بعد فقرتين فأكثر كما يأتي عن قريب نقلا عن ابن الأثير فلا قبح لان الأولين أو أكثر حينئذ بمنزلة قرينة واحدة . ( نحو
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
) هذه إلى هنا قرينة
( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى )
هذه قرينة ثانية وهي أطول من حيث الكلمات من القرينة الأولى فهو مثال لما وقعت الطويلة بعد قرينة واحدة . ( أو ) طالت ( قرينة الثالثة نحو
خُذُوهُ
) هذه قرينة
( فَغُلُّوهُ )
هذه قرينة ثانية وهما متساويتان من حيث الالفاظ ولا عبرة بالفاء الماتي به للدلالة على الترتيب ولا على الهمزة المحذوفة من خذلان العبرة كما أشرنا فيما سبق بالحروف الموجودة الآن وقد سبق أيضا ان الحرف المشدد في حكم المخفف فهذا مثال لما وقعت الطويلة بعد قرينتين . إلى هنا كان الكلام فيما كانت القرائن متساوية أو كانت المتأخرة أطول من المتقدمة ( ولا يحسن ان يوتى قرينة بعد قرينة أخرى ) حالكون القرينة المتأخرة ( اقصر منها ) أي من القرينة المتقدمة سواء كانت القصيرة ثانية أو ثالثة أو رابعة وهكذا قصرا ( كثيرا ) يأتي وجه عدم عدم الحسن عن قريب وانما قال كثيرا احترازا مما إذا أتى بالقصوى بعد