مبسوطة مع قوله مستطيلة مع قوله نشر اجرام ( على رؤوس اجرام خضر مستطيلة مخروطية فالمشبه ) يعني محمر الشقيق ( مفرد ) لأنه اسم لمسمى واحد واجزائه التي اعتبر اجتماعها كاليد من زيد ( والمشبه به ) يعني اعلام ياقوت ( مركب ) لان المراد تشبيه محمر الشقيق بالهيئة الحاصلة من مجموع الاعلام الياقوتية المنشورة على الرماح الزبرجدية لا الأعلام فقط حتى يكون مفردا والدليل على ذلك ان المشبه اعني محمر الشقيق لم يعتبر فيه الجزء المناسب للاعلام فقط بل المعتبر هو الشقيق مقيدا بفروعه وقد تقدم ويأتي الفرق بين المركب والمقيد .
( وعكسه ) وهو كون المشبه مركبا والمشبه به مفردا ( كما سيجيء ) في البحث عن تقسيم الطرفين ( في تشبيه نهار مشمش شابه زهر الربى بليل مقمر وسيجيء لهذا زيادة تحقيق في ) البحث المذكور اي في ( تقسيم التشبيه باعتبار الطرفين ) ان شاء اللّه تعالى .
( ومن بديع ) وجه الشبه والبديع من كل شيء البالغ غاية الشرف وحاصل المعنى في المقام ان من البالغ غاية الشرف في البلاغة ( المركب الحسي ما اي وجه الشبه الذي يجيء في الهيئات التي تقع عليها الحركة اي يكون وجه التشبيه الهيئة التي تقع عليها الحركة من الاستدارة والاستقامة وغيرهما ويعتبر فيها تركيب ويكون ما يجيء في تلك الهيئات على وجهين أحدهما ان يقرن بالحركة غيرها من أوصاف الجسم كالشكل واللون ) فتكون مركبة منهما اي من الحركة ومن سائر أوصاف الجسم ( وقد غير المصنف عبارة الشيخ في اسرار البلاغة ) والفرق بين العبارتين ان المصنف جعل البداعة والدقة وصفا لوجه الشبه فقط والشيخ جعلها وصفا للتشبيه المشتمل على تلك الحالة وهي مجيء التشبيه في الهيئات التي توجد معها الحركات
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 128
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص١٢٨