تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
بالذهاب إلى الامام ( والارتفاع والأنخفاض وان السيوف باختلاف هذه الأمور تتلاقى وتتداخل ) عند تعاكس الحركتين أو السيفين ( ويصدم بعضها بعضا ثم إن اشكال السيوف مستطيلة فنبه على هذه الدقائق بكلمة واحدة وهي قوله تهاوى فان الكواكب إذا تهاوت اختلفت جهات حركاتها وكان لها في ) وقت ( تهاويها تواقع ) اي تدافع ( وتداخل ثم إنها بالتهاوي يستطيل اشكالها فاما إذا لم تزل عن أماكنها فهي على صورة الاستدارة هذا كلامه ) اي الشيخ . ( وقوله ان أسيافنا في حكم الصلة للمصدر معناه ) اي مقصود الشيخ من هذا الكلام ( انه ) اي ان أسيافنا ليس عطفا على مثار النقع بل هو ) اي قوله أسيافنا ( مما يتعلق به ) اي يقترن به ( معنى الإثارة لكون الواو بمعى مع وهذا كما يقال في قولنا زيد ضارب عمرا وبكرا في حكم الصلة للضرب ) وذلك لان قيد اسم المفعول والفاعل بل جميع المتعلقات قيد للمصدر وليعلم ان تعلق وأسيافنا بمعنى الأثارة انما هو المقارنة والمصاحبة وتعلق بكرا في المثال بالضرب انما هو تعلق المعمولية فالغرض من تشبيه البيت بالمثال مجرد اثبات التعلق بالمصدر لا اثبات وحدة نوع التعلق فيهما ( وليس المراد ) اي مراد الشيخ ( ان المثار بمعنى المصدر على ما يسبق إلى الوهم ) وقد مر منا انه ليس ببعيد واللّه العالم . ( والمركب الحسي فيما ) اي في التشبيه الذي ( طرفاه مختلفان ) يعني ( أحدهما مفرد والآخر مركب كما مر ) في بحث وجه التشبيه الخيالي ( في تشبيه الشقيق باعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد ) وقوله ( من الهيئة ) بيان لما في قوله كما ( الحاصلة من نشر اجرام حمر مبسوطة ) اي فيها اتساع فهو غير المنشور مع عدم الاتساع كالخيط فلذا ذكر قوله