تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
ضارب إذ هو حقيقة فيطلق ذلك على من كان في زمن واضع اللغة وعلى من يأتي بعده ولا يقال اسئل البساط واسئل الثوب بمعنى صاحبه قياسا على واسئل القرية . والثاني ان الحقيقة يشتق منها النعوت يقال امر يأمر فهو امر والمجاز لا يشتق منه النعوت والتفريعات الثالث ان الحقيقة والمجاز يفترقان في الجمع فان جمع امر الذي هو ضد للنهي أو امر وجمع الامر الذي هو بمعنى القصد والشأن أمور انتهى . [ قال صاحب المفتاح واتفاق أئمة اللغة ] بالمعنى الأعم الذي تقدم قبيل الفن الأول عند قول المصنف منه ما يتبين في علم متن اللغة فراجع ان شئت [ على إضافة ] [ نحو قم وليقم إلى الامر بقولهم ] ان قم وليقم [ صيغة الامر ومثال الامر ولام الامر دون ان يقولوا ] ان قم ولقم [ صيغة الإباحة أو لام الإباحة ] أو مثال الإباحة [ مثلا يمد ] اى يعين اى يساعد [ كونها ] اى كون صيغته [ حقيقة في الطلب على سبيل الاستعلاء لأنه ] اى هذا الطلب [ حقيقة الامر ] حاصله ان المضاف اليه في قولهم صيغة الامر ومثال الامر ولام الامر حقيقة في الطلب على سبيل الاستعلاء فكونه كذلك يمد ويعين على أن المضاف اى الصيغة اى قم وليقم ورويد أيضا حقيقة في الطلب على سبيل الاستعلاء فيكون معنى قولهم صيغة الطلب على سبيل الاستعلاء لا صيغة الإباحة أو الندب ونحوهما لان الأصل في المضاف اليه اعني الامر ان يحمل على حقيقته التي هي الطلب على سبيل الاستعلاء وكذلك معنى قولهم مثال الامر ولام الامر مثال الطلب المذكور ولامه لأمثال الإباحة ولام الإباحة ونحوها لما ذكرنا من الأصل .