تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
لاستعلاء ] في كون ذلك قدرا مشتركا بين الوجوب والندب مع كون المراد من الاستعلاء معناه الحقيقي تأمل بل منع وكيف كان فالاشتراك حينئذ معنوي [ وقيل هي مشتركة بينهما لفظا ] اى انها وضعت لكل واحد من المعنيين بوضع مستقل لا للقدر الجامع بينهما [ وقيل بالتوقف بين كونها للقدر المشترك ] حتى تكون مشتركة معنوية [ وبين الاشتراك اللفظي ] بالمعنى الذي بيناه [ وقيل هي مشتركة بين الوجوب والندب والإباحة موضوعة لكل منها ] فتكون مشتركة لفظا بين هذه المعاني الثلاثة [ وقيل للقدر المشترك بين ] هذه المعاني [ الثلاثة وهو الاذن ] فتكون مشتركة بين هذه المعاني الثلاثة معنى . وليعلم ان الأقوال في المقام ليست بمخصرة فيما ذكر ههنا لأنها كما ادعى بعضهم ترتقي إلى ستة وعشرين قولا ولكل واحد من الأقوال أدلة مذكورة في محلها مع النقض والابرام [ و ] لكن [ الأكثر ] اي أكثر الأصوليين [ على كونها ] اي الصيغة [ حقيقة في الوجوب ] لذا نسبه المعظم إلى المشهور . [ ولما لم تكن الدلائل مفيدة للقطع بشيء من ذلك ] الأقوال [ لم يجزم المصنف بشيء وأشار إلى ما هو اظهر عند العقل لقوة اماراته ] جمع الاماره بفتح الأول كالشرافة قال الخواجة نصير الدين في التجريد ملزوم العلم دليل وملزوم الظن امارة [ فقال والأظهر ان صيغته ] اي صيغة الامر من المقترنة باللام نحو ليحضر زيد وغيرها [ اي غير المقترنة باللام نحو أكرم عمرا ورويد بكرا ] اي امهل بكرا [ وفي هذا إشارة إلى أن اقسام صيغة الامر ثلاثة الأول المقترنة باللام الجازمة وتختص بالفاعل غير المخاطب ] اي الغائب والمتكلم وحده أو مع الغير
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 72 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني