تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الضمير أيضا ولم يثبت أيضا ما ذهب اليه وإذا لقى ميم الجمع ساكن بعدها ضمت الميم ردا لها إلى أصلها ويجوز كسرها كما يجيء . ثم قال والكاف للمخاطب مثل التاء في التصرف نحوك كما كم ك كما كن وبعض العرب يلحق بكاف المذكر إذا اتصلت بهاء الضمير ألفا وبكاف المؤنث ياء حكى سيبويه أعطيتكاه واعطيتكيه تشبيها للكاف بالهاء نحو اعطيتهاه واعطيتهيه قال أبو علي وقد يلحق الياء تاء المؤنث مع الهاء قال رميتيه فاقصدت وما أخطأت الرمية وربما كسرت الكاف في التثنية والجمعين بعد ياء ساكنة أو كسرة تشبيها لها بالهاء نحو بكما وبكم وبكن وعليكما وعليكم وعليكن والكلام في حذف الواو من عليكموا واسكان الميم كما مضى في نحو ضربتم انتهى . وهذا الكلام حكاية عن نوح ( ع ) لقومه الذين اعتقدوا انه ( ع ) يقهر أمته على الاسلام [ اى انلزمكم تلك الهداية ] اي الهداية إلى الاسلام [ أو الحجة ] القائمة على حقية الاسلام [ اي انكرهكم على قبولها ] اي على قبول تلك الحجة [ ونقسركم ] اي انجبركم [ على الاهتداء بها ] اى بتلك الحجة [ والحال انكم لها كارهون يعني لا يكون هذا الالزام ] يعني لا يكون لنا يعني لطائفة الأنبياء الزم الأمة الهداية وقبول الحجة والبر على دين الحق فإنه لا يقدر على ذلك الا اللّه القادر على كل شيء . [ وعليه ] اى على التكذيب في المستقبل ورد [ قوله تعالى
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
] اى لا يكون جزاء الاحسان الا الاحسان لا الاسائة [ و ] عليه أيضا ورد [ قول الشاعر ] :
وهل يذخر الضرغام قوتا ليومه * إذا اذخر النمل الطعام لعامه