تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
( قال ابن الحاجب المعرف ) باللام في باب الاختصاص نحو العرب في المثال المتقدم ليس منقولا من النداء لان المنادى لا يكون ذا لام الا في الضرورة ولفظة الجلالة ومحكى الجمل كما قال في الألفية .
وباضطرار خص جمع يا وال * الا مع اللّه ومحكى الجمل
( ونحو أيها الرجل منقول ) من النداء ( قطعا ) حسبما بيناه انفا ( والمضاف نحو معشر الأنبياء يحتمل الامرين ) أحدهما ( النقل ) من النداء ( فيكون منصوبا بياء مقدرة ) فالتقدير يا معشر الأنبياء ( و ) الثاني ( كونه ) غير منقول من النداء قطعا ( مثل المعرف ) باللام ( فيكون منصوبا بتقدير اعني أو أخص ) أو افتخر ونحوها مما يناسب المقام . ( قال الامام المرزوقي في قوله انا بنى نهشل لا ندعى لأب الفرق بين ان ينصب بني نهشل على الاختصاص وبين ان يرفع ) بان يقال بنو نهشل بالواو ( على الخبرية ) من انا ( هو ) اي الفرق بين الوجهين ( انه ) اي الشاعر ( لو جعله خبرا لكان قصده إلى تعريف نفسه ) وتوضيحها وبيانها ( عند المخاطب وكان فعله لذلك ) التعريف والتوضيح ( لا يخلو عن ) الاشعار والاخبار عن ( خمول ) اي عن سقوط من العيون بمعنى عدم الحظ ( فيهم و ) عن ( جهل من المخاطب بشأنهم وإذا نصب ) على الاختصاص ( امن من ذلك ) الاشعار والاخبار ( فقال مفتخرا انا اذكر ) مفتخرا ( من لا يخفى شانه ) لشهرتهم بين القبائل ومعروفيتهم عند الناس ( لا نفعل كذا وكذا ) اى لا ندعي لأب . ( ومما يستعمل فيه صيغة النداء ) أمور ذكر أكثرها في النحو منها ( الاستغاثة ) بالمنادى ليخلص المتكلم من شدة أو يعين على دفع
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 101 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني