تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
في جملة الخبر في كل واحد من المثالين ( مسند اليه ) وذلك واضح لا يحتاج إلى البيان ( ودخل فيه ) اى في تفسير المسند السببى الجمل التي يكون العائد فيها غير مسند اليه في تلك الجمل بان يكون مجرورا أو منصوبا ( نحو زيد أبوه قائم وزيد قام أبوه وزيد مررت به وزيد ضربت عمرا في داره وزيد كسرت سرج فرس غلامه وزيد ضربته ) لان جملة الخبر في جميع هذه الأمثلة علقت على المبتدء بعائد ليس ذلك العائد مسندا اليه في تلك الجملة . ( و ) دخل فيه أيضا الجملة التي فيها عموم يدخل فيه المبتدء المنسوخ الابتداء ( نحو ) جملة
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
في ( قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
لان المبتدء أعم من أن يكون قبل دخول العوامل ) . الناسخة للابتداء كالأمثلة المتقدمة ( أو بعدها ) كهذه الآية ( والعائد ) في جملة الخبر ( أعم من الضمير وغيره كما قال السيوطي في شرح قول ابن مالك .
ومفرد اياتى ويأتي جملة * حاوية معنى الذي سيقت له
وهذا نصه : وهو اما ضمير موجود كزيد قام أبوه أو مقدر كالبر قفيز بدرهم اى منه أو اسم أشير اليه نحو
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
ويغنى عن الرابطة تكرار المبتدء بلفظه كالحاقة مالحاقة أو عموم في الخبر يدخل المبتدء تحته نحو
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الآية . ( فان قلت ما الحكمة في جعل الرابط للجملة الواقعة خبرا أعم من رابط جملة الصلة بالموصول وكذا من الجملة الواقعة حالا أو صفة قلت