تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
ان يقال إن الواجب ان تذكر بعد بيان القواعد وتوضيحها بتفسير كل ما وقع فيها من الأجناس والفصول ثم تذكر تلك الأمثلة لايضاح القواعد وايصالها إلى فهم المستفيد فالمناسب بل يمكن ان يقال إن الواجب ان تذكر بعد بياى القواعد وتوضيحها بتفسير كل ما وقع فيها من الأجناس والفصول لان الأمثلة انما تذكر لايضاح القواعد وايصالها إلى العقول ( وهذا ظاهر للفطن العارف بصياغة التركيب ونظم الكلام ) وذلك لا يحصل الا بتوفيق من اللّه الملك العلام . قال في المختصر ان السببى والفعلي من اصطلاحات صاحب المفتاح حيث سمى في قسم النحو الوصف بحال الشئ نحو رجل كريم وصفا فعليا والوصف بحال ما هو من سببه نحو رجل كريم أبوه وصفا سببيا وسمى في علم المعاني المسند في نحو زيد قام مسندا فعليا وفي نحو زيد قام أبوه مسندا سببيا ونسرهما بما لا يخلو عن صعوبة وانغلاق فلهذا اكتفى المصنف في بيان المسند السببى بالمثال . وقال ( المراد بالسببى نحو زيد أبوه منطلق ) انتهى . وإلى ذلك أشار بقوله ( لم يفسره ) اى لم يعرفه تعريفا متعارفا عند أهل الميزان وهو ذكر مركب تقييدى يحصل به العلم بما هية المعرف أو امتيازه عن جميع ما عداه ( لاشكاله ) أي التفسير ( وتعسر ضبطه ) بحيث يحصل من التفسير أحد الامرين والا فقد ثبت في محله ان التمثيل للشيىء تعريف له بالمماثلة كما أشار اليه السيوطي بقوله ان من عادة الناظم اعطاء الحكم بالمثال فقوله نحو زيد أبوه منطلق تعريف بالمثال واما تفسير صاحب المفتاح الذي لا يخلو عن صعوبة واتغلاق فسيأتي نقله بعيد هذا .