تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ )
فإنه إذا استلزم ثبوت كون الأشجار أقلاما عدم نفاد كلمات اللّه فكيف لا يستلزمه عدم كونها أقلاما . ( و ) الثاني ( نحو لو لم تكرمنى لاثنيت عليك ) فإنه إذا استلزم عدم الاكرام الثناء فكيف لا يستلزمه الاكرام ( ففي ) جميع ( هذه الأمثلة ) الأربعة ( إذا ادعى لزوم وجود الجزاء ) اى بقاء الجزاء على حاله منفيا كان أو مثبتا كما بيناه في المكررات في نفس المبحث ( لهذا الشرط مع استبعاد لزومه ) اى لزوم وجود الجزاء ( له ) اى للشرط ( فوجوده ) اى وجود الجزاء بالمعنى الذي ذكرنا ( عند عدم هذا الشرط بالطريق الأولى ) والحاكم بالأولوية الذوق السليم والفهم المستقيم . ( ويستعمل لهذا المعنى لولا أيضا نحو لولا اكرامك إياي لاثنيت عليك يعنى اثنى عليك على تقدير عدم الاكرام فكيف على تقدير وجوده إذ لا فرق في المعنى بين لولا ولو الداخلة على النفي ) فالمستفاد من هذا المثال عين ما يستفاد من المثال الرابع فلا يحتاج إلى البيان . ( فان قيل هل يجوز ان يكون لو في هذه الأمثلة ) الأربعة المتقدمة ( على أصلها ) المشهور عند الجمهور ( من تقدير انتفاء الجزاء ) بسبب انتفاء الشرط ( بناء على أن الجزاء ) يعنى عدم العصيان في المثال الثاني منقسم إلى قسمين أحدهما ( هو عدم العصيان المرتبط بعدم الخوف مثلا فيجوز ان يكون هذا ) القسم ( منفيا ) بسبب انتفاء الشرط يعنى بسبب انتفاء لم يخف . ( و ) ثانيهما ( عدم العصيان المرتبط بالخوف ) ويجوز ان يكون هذا القسم ( ثابتا ) فيصدق باعتبار القسم الأول ما هو الأصل فيها من