تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
والأشج أعد لا بنى مروان » - انتهى . ألا ترى انه أضيف « اعدلا » إلى « بنى مروان » قد جرد من معنى التفضيل ، إذ المراد كما قال المحشي هناك عادلا هم ، إذ ليس فيهم عادل غير هما حتى يقصد التفضيل عليه . وقد يظهر من كلام ابن هشام ان الأمر بعكس ما ادعاه ، اى ان التجريد من الأمور الثلاثة انما يصح إذا جرد عن معنى التفضيل . قال في أوائل الباب الثاني : انما قلت صغرى وكبري موافقة لهم ، وانما الوجه استعمال فعلي أفعل بأل أو بالإضافة ، ولذلك لحن من قال :
كأن صغرى وكبرى من فقاقعها * حصباء در على ارض من الذهب
وقول بعضهم ان من زائدة وانهما مضافان على حد قوله :
يا من رأى عارضا أسر به * بين ذراعي وجبهة الأسد
يرده ان الصحيح ان من لا تقحم في الايجاب ولا مع تعريف المجرور ، ولكن ربما استعمل افعل التفضيل الذي لم يرد به المفاضلة مطابقا مع كونه مجردا « عن الأمور الثلاثة » قال :
إذا غاب عنكم اسود العين كنتم * كراما وأنتم ما أقام ألائم
أي لئام ، فعلى هذا يتخرج البيت « الأول » وقول النحويين وكذلك قول العروضيين فاصلة كبري وفاصلة صغرى - انتهى . ( ثم الكيفية ) على أربعة أقسام : « الأول » - الكيفية المختصة بالكميات ، كالاستقامة والانحناء والمثلثية والمربعية ونحوها مما يختص بالكم المتصل ، وكالزوجية والفردية المختصان بالكم المنفصل .