تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
المتعلق . وليعلم ان الافتقار إلى القيد الرابع انما هو على المشهور من كون العلم من اقسام الكيفيات النفسانية ، وأما على غيره فلا . قال الحكيم السبزواري « في جنسه » اى جنس العلم . أقوال : هل هو كيف كما هو المشهور ، أو إضافة كما قال الفخر الرازي ، أو انفعال كما قال بعض آخر - انتهى . وقال القوشجي : « والعلم لا يعقل الا مضافا » يعنى لا يتحقق العلم الا ان يكون هناك إضافة ، فتوهم بعضهم ان العلم نفس تلك الإضافة ، فواد عليهم الاشكال في علم الشيء بنفسه ، إذ لا يتصور هناك إضافة . وذهب آخرون إلى أنه امر حقيقي يستلزم تلك الإضافة ، فمن قال من هؤلاء انه صفة ذات إضافة توجه عليه أيضا ذلك الاشكال فقط ، ومن قال منهم انه صورة الشيء توجه عليهم الاشكال في علم الشيء بنفسه باجتماع الصورتين المتماثلتين وتأيد بذلك الاشكال الوارد على الكل ، وإلى هذا المعنى أشار ( المصنف ) بقوله : ( فيقوى الاشكال ) باجتماع الصورتين المتماثلتين ( مع الاتحاد ) يعنى في علم الشيء بنفسه يتحد العالم والمعلوم ، ويتوجه عليه الاشكال باجتماع صورتين متماثلين ، ويقوي ذلك الاشكال باعتبار لزوم الإضافة ، إذ عند الاتحاد لا تتحقق الإضافة ، فلا يتحقق العلم لانتفاء لازمه الذي هو الإضافة . والجواب عن الاشكال الأول : ان علم الشيء بنفسه علم حضوري ( لا تحصيلي ، ولهذا قالوا « العلم الحضوري هو العلم الذي هو عين
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 24 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني