تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
دون « اجلل » بفك الادغام ودون « ضرب غلامه زيدا » بتقديم الفاعل . ( وهكذا جميع أسباب الاخلال بالفصاحة ) كتميز السالم عن تنافر الحروف أو الكلمات عن غيره ، وتميز السالم عن التعقيد عن غيره ، وكذلك تميز السالم عن الكراهة في السمع عن غيره ، وتميز السالم عن كثرة التكرار أو تتابع الإضافات عن غيره ، وذلك على القول بكون الخلوص منها شرطا في فصاحة الكلمة أو الكلام . ( ثم تمييز السالم من الغرابة عن غيره يبين في علم متن اللغة ) اي العلم الذي يعرف به أوضاع المفردات ، وانما قال « متن اللغة » لان المتن ظهر الشيء ووسطه ، وهذا العلم متعلق بذات اللفظ ومعناه ، واللغة أعم من ذلك ، لأن علم اللغة - كما يصرح به عن قريب - يطلق على اثنى عشر علما قد ذكرناها في أول الجزء الأول من المكررات ، أحدها علم متن اللغة ( إذ به ) اي بعلم متن اللغة ( يعرف ان في تكأكأتم ومسرجا غرابة بخلاف اجتمعتم وكالسراج ، لأن من تتبع الكتب المتداولة ) المؤلفة في أوضاع المفردات ( وأحاط بمعاني المفردات المأنوسة ) الاستعمال والكثيرة الدوران في ألسنة الفصحاء ( على أن ما عداها ) اي ما عدا المفردات المأنوسة ( مما يفتقر إلى تنقير ) وبحث عنه في كتب اللغة المبسوطة غير المتداولة ( أو ) يفتقر إلى ( تخريج ) اى إلى أن يخرج له وجه بعيد ( فهو ) اى المفتقر إلى التنقير أو التخريج ( غير سالم من الغرابة ، إذ بضدها تتبين الأشياء ) الضمير في « بضدها » راجع إلى الأشياء ، لأنها مقدمة عليه رتبة ، إذ بضدها متعلق بتتبين - فتدبر جيدا .