تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
وعرفوه بأنه العرض الذي يقتضي القسمة لذاته كالأعداد والمقادير ، والثاني الأعراض النسبية ، وعرفوها بأنها اعراض يتوقف تعقلها علي تعقل الغير ، وهي سبعة أقسام : الأول هو « النسبة المكررة » كالأبوة والبنوة ، والثاني « الأين » وهو الحصول في المكان ، والثالث « متى » وهو الحصول في الزمان ، والرابع « الوضع » وهو هيئة تحصل للجسم من نسبة اجزائه بعض إلى البعض ، وإلى الأمور الخارجة كالقيام والقعود : الخامس « الملك » وهو نسبة الشيء إلى ملاصق بدن رجل باللصاقة كالتعمم والتقمص ، والمراد بهذه مصادر ما صدر لأنفسها ، لأنها من قبيل ان يفعل ، السادس « الفعل » وهو التأثير كالقطع ، والسابع « ان ينفعل » وهو التأثر كالانقطاع ( فهذه السبعة مع الكم ثمانية ) والتاسع ( من الأعراض ) « الكيف » ، وتعريفه هو المعروف في الشرح ( فصارت مع الجوهر عشرة كاملة ) والدليل على الانحصار هو الاستقراء - انتهى . فبما قدمناه من التفصيل يسهل عليك فهم هذا الاجمال ، واللّه الموفق والمعين في كل حال ، وعليه المعول والاتكال وإلى المقولات العشرة أشار الشاعر بقوله :
عد المقولات في عشر سأنظمها * في بيت شعر علا في رتبة نقلا الجوهر الكم كيف والمضاف متى * اين ووضع له ان ينفعل فعلا
وقد أشار بعضهم إلى أمثلتها فقال :
زيد الطويل الأزرق ابن مالك * في بيته بالأمس كان متكى جوهركم كيف إضافة * اين متى وضع بيده غصن لوى فالتوي * فهذه عشر مقولات سوى ملك فعل انفعال