تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
الساعات هي الزمان الأول لتلك الأمور المساوي لها المنطبق عليها ، وذلك اليوم أو الشهر أو السنة زمان ثان تنسب تلك الأمور اليه ، باعتبار كون زمان تلك الأمور جزء من ذلك اليوم أو الشهر أو السنة ، فيقال « وقع فتح مكة في يوم كذا » و « فتح خيبر في شهر كذا » و « حرب بدر في سنة كذا » وإلى اجمال هذين العرضين المقولين أشار الحكيم السبزواري بقوله :
هيئة كون الشيء في المكان * متى الهيئة في الزمان
« السادس » - من المقولات « الوضع » ، وعرفوه بأنه عبارة عن كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها إلى بعض نسبة بالانحراف والموازاة والجهات واجزاء المكان ، وقال بعض آخر : هو هيئة حاصلة للجسم بسبب نسبة اجزائه بعضها إلى البعض وبسبب نسبتها إلى الأمور الخارجية ، كالقيام والقعود والاضطجاع والانبطاح ، فان هذا الاختلاف يرجع إلى تغاير نسبة الأعضاء ، إذ الساق يبعد من الفخذ في القيام وفي القعود يتضامان ويتلاصقان ، وإذا مدّ رجليه مستلقيا فوضع اجزائه كوضعه إذا قام ، ولكن يختلف وضعه بالنسبة إلى الجهة والمكان ، إذ كان الرأس في القيام فوق الساق وليس كذلك عند الاستلقاء . وقس على ذلك سائر الأوضاع ، وإلى بعض ما ذكرنا أشار الحكيم بقوله :
الوضع هيئة لشيء حاصلا * من نسبة الاجزاء بعضها إلى بعض ومن نسبة الخارج * للكون بالحس مشارا قد يجي
« والسابع » - من المقولات « الملك » ، ويقال له « الجدة » ، وعرفوه بأنه حالة تحصل للشئ بسبب ما يحيط بكله كنسبة الغنم إلى جلده ، أو ببعضه كنسبة الانسان إلى قميصه . ويشترط فيه ان ينتقل