كالأبوة والبنوة والعلية والمعلولية والفوقية والتحتية وأمثالها ، وبين كونهما متشابهين كالاخوة بين الشخصين والقرب أو البعد من الجانبين .
ومن خواص الإضافة ان المضاف يعرض جميع الأشياء حتى واجب الوجود تعالى وتقدس ، كالخالقية والرازقية وأمثالهما له جل جلاله - فتأمل .
وأما أقسامه فإنه ينقسم بحسب سائر المقولات التي تعرض فيها الإضافة فإنها كما قلنا تعرض جميع الأشياء : فان عرضت للجوهر حدث منه الأب والابن والمولى والعبد وما شابههما ، وان عرضت في الكم حدث منه الصغير والكبير والقليل والكثير والنصف والضعف ونظيرها ، وان عرضت في الكيف كانت منه الملكة والحال والحس والمحسوس والعلم والمعلوم ونظيرها ، وان عرضت في الأين ظهر منه فوق وأسفل وقدام وتحت وباقي الجهات ، وان عرضت في المتى حصل منه السريع والبطيء والمتقدم والمتأخر ونحوها ، وان عرضت على الوضع حدث منه الأشدية في الانتصاب والأضعفية ونحوهما ، وان عرضت على الملك حدث منه الاكسائية ونحوها ، وان عرضت في الفعل حدث منه الأقطعية ونحوها ، وان عرضت على الانفعال حدث منه أشدية التسخن والتكسر ونحوهما .
وإلى اجمال ما فصلنا أشار الحكيم الإلهي المحقق السبزواري بقوله :
ان المضاف نسبة تكرر * منه الحقيقي وما يشتهر
وفي المضاف الانعكاس قد لزم * تكافؤ فعلا وقوة حتم
اختلف المضاف أو تشاكلا * ويعرض الجميع حتى الأولا
قال رحمه اللّه في شرح قوله « حتى الأولا » : إذ له جل جلاله صفات