تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الحركة كالألف ويقال لها كاف الاستقصاء . وقد تضمّن الكاف معنى على ، نحو : كن كما أنت أي ثابتا على ما أنت عليه . - ( اللام ) تكون للملك ، نحو : ( الدّار ) لسعد ، وشبه الملك ، وتسمّى لام الاختصاص ، ولام الاستحقاق ، نحو :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
[ الفاتحة : 2 ] والفوز للمجتهدين ، والتّعليل ، نحو : ( هربت للخوف ) ، والعاقبة ، نحو : ( لدوا للموت وابنوا للخراب ) ، والتّعدية . وهي الواقعة بعد أفعل تعجّب ، أو تفضيل لتبيّن أنّ ما بعدها مفعول لما قبلها ، نحو : ( ما أجمع سعيدا للمال ) والتّبليغ . نحو : ( قلت للرّجل ) ، والتّقوية ، نحو : هو فعّال لما يريد ، والتّعجّب ، نحو : ( للّه درّه رجلا ) ( ويا للفرح ) وهي تستعمل مفتوحة بعد « يا » وانتهاء الغاية ، نحو : « كلّ يجري لأجل مسمّى ) وهو قليل ، والاستغاثة . وتستعمل مفتوحة مع المستغاث ، نحو : ( يا لقومي ) ، والوقت . وتسمّى لام الوقت ، ولام التّاريخ ، نحو : ( كتبته لغرّة شهر كذا ) أي عند غرته . وقد تضمّن اللّام معنى ( على ) ، نحو :
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
[ الإسراء : 109 ] أي على الأذقان . - ( الواو ، والتّاء ) تكونان للقسم ، نحو : ( واللّه لأحفظنّ عهدك ، وتاللّه لأخاصمنّ عدوّك ) . - ( مذ ، ومنذ ) تكونان بمعنى ( من ) لابتداء الغاية ، إن كان الزّمان ماضيا ، نحو : ما رأيتك مذ أو منذ يومين وبمعنى ( في ) للظّرفيّة إن كان الزّمان حاضرا ، نحو : ( ما رأيته مذ أو منذ شهرنا ) وحينئذ تفيدان استغراق المدّة . وبمعنى : ( من ، وإلى ) معا إذا كان مجرورهما نكرة معدودا ، نحو : ما رأيتك مذ ثلاثة أيّام أي من بداءتها إلى نهايتها . - « ربّ » تكون للتّقليل والتّكثير : والقرينة هي الّتي تعيّن أحدهما . - « كي » حرف جرّ للتّعليل بمعنى اللام ، نحو : كيم فعلت هذا أي لم ؟ ( وجئت كي أزورك ) أي لزيارتك « 1 » .
هامش
( 1 ) « كي » تختص بالدخول على ما الاستفهامية كما في المثال الأول ، وإن المصدرية وصلتها كما في المثال الثاني .