جزئية موجبة إن لم يكن سلب وإلا فسالبة بالخلف أو بعكس الترتيب ثم عكس
شرح
الصغرى الموجبة الجزئية مع الكبرى السالبة الكلية وضم الصغريين السالبتين الكلية والجزئية مع الكبرى الموجبة الكلية وضم كليتها أي : الصغرى السالبة الكلية مع الكبرى الموجبة الجزئية .
فالأولان ( 85 ) من هذه الضروب وهما المؤلف من موجبتين كليتين والمؤلف من موجبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى ، ينتجان موجبة جزئية والبواقي المشتملة على السلب تنتج سالبة جزئية في جميعها ( 86 ) إلا في ضرب واحد وهو المركب من صغرى سالبة كلية وكبرى موجبة كلية فإنه ينتج سالبة كلية . وفي عبارة المصنف تسامح ( 87 ) حيث توهم أن ما سوى الأولين من هذه الضروب ينتج السلب الجزئي وليس كذلك كما عرفت ولو قدم لفظ « موجبة » على « جزئية » لكان أولى .
والتفصيل هاهنا : أن ضروب هذا الشكل ثمانية ، الأول : من موجبتين كليتين ( 88 ) . الثاني : من موجبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى ينتجان موجبة جزئية . الثالث : من صغرى سالبة كلية وكبرى موجبة كلية ينتج سالبة كلية . الرابع :
عكس ذلك . الخامس : من صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلية . السادس : من سالبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى . السابع : من موجبة كلية صغرى وسالبة جزئية كبرى . الثامن : من سالبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى وهذه الضروب الخمسة الباقية تنتج سالبة جزئية فاحفظ هذا التفصيل فإنه نافع فيما سيجيء .
قوله « بالخلف » : وهو في هذا الشكل أن يؤخذ نقيض النتيجة ويضم إلى إحدى المقدمتين لينتج ما ينعكس إلى ما ينافي المقدمة الأخرى . وذلك إنما يجري في الضرب الأول والثاني والثالث والرابع والخامس ( 89 ) دون البواقي ( 90 ) وقال المصنف في شرح الرسالة : بجريانه في السادس وهو سهو . ( 91 ) قوله « أو بعكس الترتيب » : وذلك إنما يجري حيث يكون الكبرى موجبة ( 92 ) والصغرى كلية ( 93 ) والنتيجة مع ذلك قابلة للانعكاس كما في الأول والثاني والثالث والثامن أيضا إن انعكست السالبة الجزئية ( 94 ) كما إذا كانت إحدى الخاصتين دون البواقي .