الترتيب ثم عكس النتيجة . وفي الرابع إيجابهما مع كلية الصغرى أو اختلافهما في الكيف مع كلية إحداهما « 1 » لينتج الموجبة الكلية مع الأربع والجزئية مع السالبة الكلية والسالبتان مع الموجبة الكلية وكليتها مع الموجبة الجزئية ،
شرح
قوله « وفي الرابع » : أي : شرط إنتاج الشكل الرابع بحسب الكم والكيف أحد الأمرين ( 77 ) : إما إيجاب المقدمتين مع كلية الصغرى وإما اختلاف المقدمتين في الكيف مع كلية إحداهما وذلك ، لأنه لولا أحدهما ( 78 ) لزم إما كون المقدمتين سالبتين ( 79 ) أو موجبتين مع كون الصغرى جزئية ( 80 ) أو جزئيتين مختلفتين في الكيف ( 81 ) وعلى التقادير الثلاثة يحصل الاختلاف وهو دليل العقم . ( 82 ) أما على الأول : فلأن الحق في قولنا : لا شيء من الحجر بإنسان ولا شيء من الناطق بحجر هو الإيجاب ولو قلنا : لا شيء من الفرس بحجر ، كان الحق السلب . وأما على الثاني :
فلأنا إذا قلنا : بعض الحيوان إنسان وكل ناطق حيوان ، كان الحق الإيجاب ولو قلنا : وكل فرس حيوان ، كان الحق السلب . وأما على الثالث : فلأن الحق في قولنا : بعض الحيوان إنسان وبعض الجسم ليس بحيوان ، هو الإيجاب ولو قلنا : بعض الحجر ليس بحيوان ، كان الحق السلب . ثم إن المصنف لم يتعرض لبيان شرائط الشكل الرابع بحسب الجهة ( 83 ) لقلة الاعتداد بهذا الشكل لكمال بعده عن الطبع ولم يتعرض أيضا لبيان الاختلاطات الحاصلة من الموجهات في شيء من الأشكال الأربعة ، لطول الكلام فيها فتفصيلها مذكور في المطولات [ ( مطولات هذا الفن ] خ ل ) .
قوله « لينتج » : الضروب المنتجة ( 84 ) في هذا الشكل بحسب أحد الشرطين السابقين ثمانية حاصلة من ضم الصغرى الموجبة الكلية مع الكبريات الأربع
و
هامش
( 1 ) وقد نظم الشاعر شرائط انتاج الاشكال الأربعة في البيت الآتي بالفارسية تسهيلا للضبط والحفظ :
« مغكب » أول « خين كب » ثاني و « مغكاين » سيم * در چهارم « مين كغ » يا « خين كاين » شرط دان حيث يرمز إلى أن « مغكب » إشارة إلى كون الصغرى موجبة والكبرى كلية ، و « خين كب » إلى اختلاف المقدمتين في الايجاب والسلب وكلية الكبرى ، و « مغكاين » إلى ايجاب الصغرى وكلية احدى المقدمتين ، و « مين كغ » إلى ايجاب المقدمتين وكلية الصغرى ، و « خين كاين » إلى اختلاف المقدمتين في الايجاب والسلب وكلية احدى المقدمتين .