مع ملاقاته للأصغر بالفعل أو حمله على الأكبر وإما من عموم موضوعية
شرح
الأوسط ( 105 ) كالكبرى في الشكل الأول وكإحدى المقدمتين في الشكل الثالث وكالصغرى في الضرب الأول والثاني والثالث والرابع والسابع والثامن من الشكل الرابع . ( 106 ) قوله « مع ملاقاته » : أي : إما بأن يحمل الأوسط ( 107 ) إيجابا على الأصغر بالفعل كما في صغرى الشكل الأول وإما بأن يحمل الأصغر على الأوسط إيجابا بالفعل كما في صغرى الشكل الثالث وكما في صغرى الضرب الأول والثاني والرابع والسابع من الشكل الرابع . ففي الكلام إشارة استطرادية ( 108 ) إلى اشتراط فعلية الصغرى في هذه الضروب أيضا .
قوله « أو حمله على الأكبر » : أي : مع حمل الأوسط ( 109 ) على الأكبر إيجابا فإن السلب سلب الحمل وإنما الحمل هو الإيجاب وذلك كما في كبرى الضرب الأول والثاني والثالث والثامن من الشكل الرابع فالضربان الأولان قد اندرجا تحت كلا شقي الترديد الثاني ( 110 ) فهو أيضا على سبيل منع الخلو كالأول وهاهنا تمت الإشارة إلى شرائط إنتاج جميع ضروب الشكل الأول والثالث ( 111 ) وستة ضروب من الشكل الرابع فاحفظ .
واعلم : أنه لم يقل : « أو للأكبر » أي : أو مع ملاقاته للأكبر ، حتى يكون أخصر ، لأن الملاقاة تشتمل الوضع والحمل كما تقدم فيلزم كون القياس المرتب على هيئة الشكل الأول من كبرى موجبة كلية مع صغرى سالبة ، منتجا هذا خلف ، ويلزم أيضا كون القياس المرتب على هيئه الشكل الثالث من صغرى سالبة وكبرى موجبة مع كلية إحدى المقدمتين منتجا . وقد اشتبه ذلك على بعض الفحول فاعرفه .
قوله « وإما من عموم موضوعية الأكبر » : هذا هو الأمر الثاني من الأمرين اللذين ذكرنا أولا أنه لا بد في إنتاج القياس من أحدهما . وحاصله كلية كبرى حيث
هامش
موضوعية الأوسط ان يكون كل قضية موضوعها الأوسط كليا حتى يرد ان احدى المقدمتين في الشكل الثالث وكذا الصغرى في الضرب الخامس والسادس من الشكل الرابع جزئية مع كون الأوسط موضوعا فيها كما هو ظاهر للعالم بسياق الكلام . ( ميرزا محمد على )