لينتج الموجبتان مع الموجبة الكلية أو بالعكس موجبة جزئية ومع السالبة الكلية أو الكلية مع الجزئية ، سالبة جزئية بالخلف أو عكس الصغرى أو الكبرى ثم
شرح
95 قوله « لينتج الموجبتان » : الضروب المنتجة ( 64 ) في هذا الشكل بحسب الشرائط المذكورة ستة حاصلة من ضم الصغرى الموجبة الكلية إلى الكبريات الأربع وضم الصغرى الموجبة الجزئية إلى الكبريين الكليتين : الموجبة والسالبة وهذه الضروب كلها مشتركة في أنها لا تنتج إلا جزئية ( 65 ) لكن ثلاثة منها تنتج الإيجاب وثلاثة منها تنتج السلب وأما المنتجة للإيجاب فأولها ( 66 ) المركب من موجبتين كليتين نحو : كل ج ، ب وكل ج ، ألف فبعض ب ، ألف وثانيها المركب من موجبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى وإلى هذين أشار المصنف بقوله : لينتج الموجبتان أي :
الصغرى الموجبة مع الموجبة الكلية أي : الكبرى ، والثالث عكس الثاني أعني : المركب من موجبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى وإليه أشار بقوله : « أو بالعكس » فليس المراد بالعكس ، عكس الضربين ( 67 ) المذكورين إذ ليس عكس الأول إلا الأول ( 68 ) فتأمّل . ( 69 ) .
وأما المنتجة للسلب فأولها المركب من موجبة كلية صغرى وسالبة كلية كبرى . والثاني من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى وإليهما أشار بقوله : « ومع السالبة الكلية » : والثالث من موجبة كلية صغرى وسالبة جزئية كبرى كما قال المصنف : « أو الكلية مع الجزئية » أي : الموجبة الكلية مع السالبة الجزئية .
قوله « بالخلف » : يعني : بيان إنتاج هذه الضروب لهذه النتائج إما بالخلف وهو هاهنا ( 70 ) أن يؤخذ نقيض النتيجة ويجعل لكليته كبرى وصغرى القياس لإيجابها صغرى لينتج من الشكل الأول ما ينافي الكبرى وهذا يجري في هذه الضروب كلها ( 71 ) وإما بعكس الصغرى ليرجع إلى الشكل الأول ( 72 ) وذلك حيث تكون الكبرى كلية ( 73 ) كما في الأول والثاني والرابع والخامس وإما بعكس الكبرى ليصير شكلا رابعا ( 74 ) ثم عكس الترتيب ليرتد شكلا أولا ( 75 ) وينتج نتيجة ثم يعكس هذه النتيجة فإنه المطلوب وذلك حيث يكون الكبرى موجبة ليصلح عكسه صغرى للشكل الأول ويكون الصغرى كلية ليصلح كبرى له كما في الضرب الأول والثالث ( 76 ) لا غير .