تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
لينتج الكليتان « 1 » سالبة كلية والمختلفتان في الكم أيضا « 2 » سالبة جزئية بالخلف ، أو عكس الكبرى أو الصغرى ثم الترتيب ثم عكس النتيجة .
شرح
كانت صغرى ( 42 ) كانت الكبرى ضرورية أو مشروطة عامة أو خاصة وإن كانت الممكنة كبرى كانت الصغرى ضرورية لا غير ( 43 ) . ودليل الشرطين أنه لولاهما لزم الاختلاف ، والتفصيل لا يناسب هذا المختصر . ( 44 ) قوله « لينتج الكليتان » : أي : الضروب المنتجة في هذا الشكل أيضا أربعة ( 45 ) حاصلة من ضرب الكبرى الكلية الموجبة في الصغريين السالبتين الجزئية والكلية وضرب الكبرى الكلية السالبة في الصغريين الموجبتين ، فالضرب الأول هو المركب من كليتين ( 46 ) والصغرى موجبة نحو : كل ج ، ب ولا شيء من ألف ، ب والضرب الثاني هو المركب من كليتين والصغرى سالبة كلية نحو : لا شيء من ج ، ب وكل ألف ، ب والنتيجة فيهما سالبة كلية نحو : لا شيء من ج ، ألف وإليهما أشار المصنف بقوله : « لينتج الكليتان سالبة كلية » والضرب الثالث هو المركب من صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلية نحو : بعض ج ، ب ولا شيء من ألف ، ب والضرب الرابع هو المركب من صغرى سالبة جزئية وكبرى موجبة كلية نحو : بعض ج ليس ب وكل ألف ب والنتيجة فيهما سالبة جزئية نحو : بعض ج ليس ألف وإليهما أشار المصنف بقوله : « والمختلفتان في الكم أيضا » أي : كما أنهما مختلفتان في الكيف بناء على ما سبق في الشرائط « سالبة جزئية » . قوله « بالخلف » : يعني : دليل إنتاج هذه الضروب لهاتين النتيجتين أمور :
هامش
( 1 ) قوله « لينتج الكليتان » : اى الصغرى والكبرى الكليتان ، فتارة تكون الصغرى منهما موجبة والكبرى سالبة فهذا شكل وتارة تكون الصغرى منهما سالبة والكبرى موجبة فهذا شكل آخر ، نتيجة سالبة كلية ، اما كونها سالبة ، فلان السلب الموجود في احدى المقدمتين يسرى إلى النتيجة ، واما كونها كلية ، فلان مقدمتيها جميعا موصوفتان بالكلية فمن اين تأتى الجزئية للنتيجة ( التقريب ص 46 ) ( 2 ) قوله « والمختلفتان في الكم أيضا » : اى كما هما مختلفتان في الكيف ، وقد سبق في شروط هذا الشكل ، كلية الكبرى ، فالجزئية انما تكون في الصغرى ، فتارة الصغرى الجزئية موجبة وقرينتها تكون سالبة ، وتارة تكون الصغرى الجزئية سالبة وقرينتها تكون موجبة تنتجان : سالبة جزئية ، اما كونها سالبة ، فلان سلب احدى المقدمتين يسرى إلى النتيجة واما الجزئية ، فلكون الموضوع في الصغرى جزئيا و
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 93 | عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي