تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مع كلية الكبرى لينتج الموجبتان مع الموجبة ، الموجبتين « 1 » ومع السالبة الكلية ،
شرح
الكبرى ( 30 ) إيجابا كان أو سلبا إنما هو على ما ثبت له الأوسط بالفعل ( 31 ) بناء على مذهب الشيخ فلو لم يحكم في الصغرى بأن الأصغر ثبت له الأوسط بالفعل لم يلزم تعدي الحكم من الأوسط إلى الأصغر . ( 32 ) 90 قوله « مع كلية الكبرى » : ليلزم اندراج الأصغر في الأوسط فيلزم من الحكم على الأوسط الحكم على الأصغر وذلك ، لأن الأوسط محمول هاهنا على الأصغر ويجوز أن يكون المحمول أعم من الموضوع ، فلو حكم في الكبرى على بعض الأوسط لاحتمل أن يكون الأصغر غير مندرج في ذلك البعض فلا يلزم من الحكم على ذلك البعض الحكم على الأصغر كما يشاهد في قولك : كل إنسان حيوان وبعض الحيوان فرس . قوله « لينتج الموجبتان » : الكلية والجزئية ، واللام فيه للغاية أي : أثر هذه الشروط أن ينتج الصغرى الموجبة الكلية والموجبة الجزئية مع الكبرى الموجبة الكلية ، الموجبتين ففي الأول يكون النتيجة موجبة كلية وفي الثاني موجبة جزئية وأن ينتج الصغريان الموجبتان مع السالبة الكلية الكبرى ، السالبتين الكلية والجزئية على ما سبق ( 33 ) وأمثلة الكل واضحة . قوله « الموجبتين » : أي ينتج الكلية والجزئية .
هامش
للمتعلم ، هذا . ( ميرزا محمد على ) ( 1 ) اعلم : ان الضروب الممكنة الانعقاد في كل واحد من الاشكال الأربعة ، ستة عشر وذلك ، لما ذكر سابقا من أن القضايا المعتبرة في العلوم هي المحصورات الأربع لا غير فإذا اعتبرت في الصغرى والكبرى يحصل ستة عشر ضربا حاصلة من ضرب الصغريات الأربع في الكبريات الأربع والمنتج منها في هذا الشكل باعتبار الشرطين المذكورين أربعة : الأول : الموجبة الكلية الصغرى مع الموجبة الكلية الكبرى ينتج : موجبة كلية كقولنا : كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم . الثاني : الموجبة الجزئية الصغرى مع الموجبة الكلية الكبرى ينتج : موجبة جزئية كقولنا : بعض الحيوان انسان وكل انسان ناطق فبعض الحيوان ناطق . الثالث : الموجبة الكلية الصغرى مع السالبة الكلية الكبرى ينتج : سالبة كلية كقولنا : كل انسان حيوان ولا شيء من الحيوان بحجر فلا شيء من الانسان بحجر . الرابع : الموجبة الجزئية الصغرى مع السالبة الكلية الكبرى ينتج : سالبة جزئية كقولنا : بعض