( 3 ) المراد من الجزم ما يجاوز الظن ولم يبلغ إلى مرتبة اليقين ولذا جعل القياس الجدلي مقابلا للبرهانى والخطابي . ( عبد الرحيم ) ( 4 ) الشغب : تهيج الشر ، يقال : شغبهم وبهم وعليهم كمنع وفرح : هيج الشر عليهم وهو مشاغب وشاغب اى : شارّ . ( عبد الرحيم ) ( 5 ) بالرفع صفة ثالثة للتصديق اى : غير ممكن الزوال . ( محمد على ) ( 6 ) فان الظن هو الحكم بالطرف الراجح مع تجويز الضد ، بخلاف الجزم فإنه الحكم بالطرف الراجح مع عدم تجويز الغير . ( محمد على ) ( 7 ) اى : اعتقاد المقلد فيما حكم به المجتهد ، فإنه يمكن ان يزول بعدوله إلى مجتهد آخر مختلف له في هذا الحكم . ( ميرزا محمد على ) ( 8 ) وذلك على قياس ما مر في انقسام التصور والتصديق إلى الضرورة والاكتساب بالنظر فراجع . ( محمد على ) ( 9 ) قوله : « لاستحالة الدور والتسلسل » : تعليل لقوله : « منتهية إلى البديهيات » يعنى : ان النظريات لا بد وان تنتهى إلى البديهيات وإلا لزم اما الدور أو التسلسل وذلك ، لان النظري لا بد وان يكون حصوله بشيء آخر فإذا لم يكن بديهيا يحتاج هذا أيضا إلى شئ آخر وهكذا فاما ان يذهب إلى ما لا نهاية له وهو التسلسل أو يعود وهو الدور وكل منهما محال باطل كما سبق في تقسيم التصور والتصديق إلى البديهي والنظري . ( ميرزا محمد على ) ( 10 ) لما ذكر آنفا من أنها منتهية إلى البديهيات ( محمد على ) ( 11 ) اى يتوقف على واحد من الحس الظاهر والباطن كما هو الظاهر فان ما لا يتوقف على شئ انما هو من الأوليات والمقسم معتبر في جميع الاقسام . ( محمد على ) ( 12 ) قوله : « وهو انتقال الذهن الدفعي » : الدفعي بالرفع صفة الانتقال احتراز عن الفكر فان الانتقال فيه ليس دفعيا آنى الوجود كما هو ظاهر فإنه حركة الذهن نحو المبادى ورجوعه عنها إلى المطالب فلا بد فيه من حركتين بخلاف الحدس إذ لا حركة فيه أصلا لأنها تدريجية الحصول والانتقال فيه آنى الحصول لأنه ان تعرض المبادى إلى الذهن فيحصل المطلوب فيه . ( محمد على ) ( قال الشيخ عبد الرحيم في هذا المقام ) : لم يقل هو سرعة الانتقال ، لان السرعة من الأوصاف العارضة للحركة ولا يوصف بها غيرها وقد صرحوا : بأنه لا حركة في الحدس أصلا ، لان الحركة وجودها تدريجي والانتقال في الحدس إلى الوجود .
( 13 ) يعنى : ان المناط في التواتر انما هو هذا المعنى ولا تعيين لعددها ، فقد يحصل باخبار جماعة معدودة ولا يحصل باخبار أخرى كثيرة منها ومنهم من عين عدد التواتر وليس بشيء . ( ميرزا محمد على ) ( 14 ) هو بفتح السين والقصر ، نبت معروف ، قيل : يونانية وقيل : سريانية وبعضهم يضبطه بالمد . ( محمد على ) ( 15 ) وذلك ، لاختلاف تشكلاته النورية بحسب القرب والبعد عن الشمس . ( محمد على ) ( 16 ) وذلك ، لأنك إذا تصورت الأربعة والزوج ، فقد تصورت انقسامهما بمتساويين في الحال
و
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 379
مساهمون: عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي
ص٣٧٩