تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
( 69 ) قوله : « فتأمل » : لعل وجهه انه يجوز ان يكون مراد المصنّف عكس الضّربين كليهما أيضا إذ لا يعقل فيه مانع الا التكرار وهو انما يعاب إذا حصل بلفظ جيء لاداء المعنى المكرر بخصوصه واما إذا اتى بكلام لإفادة معنى لم يذكر بعد وحصل في ضمنه معنى أخر ذكر قبل تبعا فلا ، كما يظهر من تعليلهم ذلك بان مبنى الكلام على الإفادة لا على الإعادة فتأمل . ( ميرزا محمد على ) ( 70 ) يشير إلى أن دليل الخلف في هذا الشكل يخالف ما تقدم في الشكل الثاني كما هو ظاهر . ( محمد على ) ( 71 ) وذلك لما عرفت من أن الصغرى هنا موجبة فعلية كما في الشكل الأول فتصلح أن تكون صغرى له والنتيجة في جميعها جزئية فيكون نقيضها كلية البتة فتصلح ان يكون كبرى له ، مثلا إذا صدق : كل انسان حيوان وكل انسان مستقيم القامة ، صدق : بعض الحيوان مستقيم القامة والا لصدق نقيضه اعني : لا شئ من الحيوان بمستقيم القامة ، فنضمه مع الصغرى فنقول : كل انسان حيوان ولا شئ من الحيوان بمستقيم القامة ينتج : لا شئ من الانسان بمستقيم القامة وقد كان حكم الأصل : كل انسان مستقيم القامة هف وعلى هذا قياس البواقي . ( محمد على ) ( 72 ) قوله : « ليرجع إلى الشكل الأول » : وذلك لما عرفت سابقا من أنه لا مخالفة بينهما الا في ان الوسط موضوع في صغراه ومحمول في صغرى الشكل الأول فإذا عكست هي بان جعل موضوعها محمولا وبالعكس ، كان الشكل الأول بعينه . ( محمد على ) ( 73 ) ليصلح ان يكون كبرى للشكل الأول . ( عبد الرحيم ) ( 74 ) إذ لا فرق بينهما الا في الكبرى ، فان الوسط موضوع في كبراه ومحمول في كبرى الشكل الرابع فإذا عكست هي يكون هو الشكل الرابع بعينه . ( ميرزا محمد على ) ( 75 ) اى : ليرتد الشكل الرابع شكلا أولا ، فان الأوسط فيه موضوع في الصغرى ومحمول في الكبرى وبالعكس في الشكل الأول فإذا عكس الترتيب فيه حصل الشكل الأول بعينه . ( محمد على ) ( 76 ) قوله : « كما في الضرب الأول والثالث » : مثلا نقول فيهما كلما صدق : كل انسان حيوان وكل انسان أو بعضه ناطق ، صدق قولنا : بعض الحيوان ناطق وذلك بعكس الكبرى بان نقول : كل انسان حيوان وبعض الناطق انسان ليصير شكلا رابعا ثم بعكس الترتيب بان نجعل الكبرى الصغرى وبالعكس ليصير شكلا أو لا هكذا : بعض الناطق انسان وكل انسان حيوان ينتج : بعض الناطق حيوان ، تنعكس إلى قولنا : بعض الحيوان ناطق وهو المطلوب . ( محمد على ) ( 77 ) يعنى : على سبيل الانفصال الحقيقي . ( محمد على ) ( 78 ) قوله : « لأنه لولا أحدهما » يريد انه لو لم يوجد واحد منهما اى : من ايجاب المقدمتين مع كلية الصغرى واختلاف المقدمتين في الكيف مع كلية إحداهما . ( محمد على ) ( 79 ) أعم من أن تكونا كليتين أو جزئيتين أو إحداهما كلية والأخرى جزئية . ( محمد على ) ( 80 ) اى : موجبة جزئية سواء كانت الكبرى أيضا جزئية أو كلية وهذا قيد لقوله : « أو موجبتين » فقط . ( محمد على ) ( 81 ) بان تكون الصغرى موجبة جزئية والكبرى سالبة جزئية أو بالعكس . ( محمد على )