تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

حواشي « اقسام الشّرطيّة »

( 1 ) بان تكون الأولى ثبوتية والأخرى سلبية أو بالعكس . ( ميرزا محمد على ) ( 2 ) يعنى : فعلى ما ذكرنا يكون ذلك المثال متصلة موجبة مع كون النسبتين سلبيتين ، لان مدار الايجاب في المتصلة على اتصال النسبتين سواء كانت النسبتان ثبوتيتين كقولنا : ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أو سلبيتين كما في المثال الذي ذكره المحشى ، أو مختلفتين كقولنا : ان كانت الشمس طالعة فليس الليل موجودا . ( عبد الرحيم ) ( 3 ) اى : المتصلة السالبة ما حكم فيها بسلب اتصال النسبتين سواء كانتا ثبوتيتين كالمثال الذي ذكره المحشى أو سلبيتين كما في قولنا : ليس البتة كلما لم يكن زيد كاتبا لم يكن ماشيا ، أو مختلفتين كقولنا : ليس البتة كلما لم يكن الشمس طالعة كان النهار موجودا . ( عبد الرحيم ) ( 4 ) مبتداء وخبر ، اى : المتصلة اللزومية كمطلق المتصلة في ان مدار الايجاب والسلب على الاتصال لعلاقة وعلى سلب ذلك الاتصال ولا عبرة بايجاب الطرفين وسلبهما . فسواء كان الطرفان ايجابين أو سلبين أو مختلفين فالقضية موجبة ان حكم باتصال النسبتين لعلاقة وسالبة ان حكم بسلب ذلك الاتصال . ( محمد على ) ( 5 ) « الموجبة » مبتداء و « ما حكم » خبره والجملة مع ما عطف عليها اعني : قوله : « والسالبة ما حكم . . . » في موضع التفريع والتفصيل للجملة الأولى اعني : قوله : « وكذلك اللزومية » . ولا يجوز ان يكون « الموجبة » صفة ل « اللزومية » على ما هو المتبادر كما لا يخفى لأرباب الذوق السليم . ( ميرزا محمد على ) ( 6 ) وذلك لان المركب كما ينتفى بانتفاء أحد الاجزاء ، فقد ينتفى بانتفاء جميع الأجزاء فان السالبة ما حكم فيها بأنه ليس هناك اتصال لعلاقة وذلك قد يكون بان لا يكون هناك اتصال أصلا كالمثال الذي ذكره المحشى للسالبة المتصلة وقد يكون بان يكون اتصال لا لعلاقة كقولنا : ليس البتة كلما كان الانسان ناطقا كان الحمار ناهقا بمعنى انه : ليس ذلك الاتصال الحاصل بينهما مستندا إلى علاقة . ( ميرزا محمد على )
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 303 | عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي